our deaf


our deaf



نعلم بان اذنهم ﻻ تسمع ولكن قلوبهم تسمع وتنتظر وبها عزم .. ف غياب سمع اﻻصم ﻻيعني نقص قدراته وﻻ يعني فشله وإهماله ..وتجاهله فقد عوضه الله إضعاف ما أخذ منه
#اسبوع_اﻷصم التاسع والثلاثين عطاء .. وتميز ومساهمه في حقوقهم
الجميع تنافس ليقدم لهم .. وليسعى من اجلهم
الجميع أحتفل باسبوعهم .. والحديث عنهم
الجميع توحد شعارهم .. ليجعلوا لغة اﻻشارة لغتهم ..
اي جمال يحكى به عندما يقف الجميع ويطالب "ادعمو اﻻصم" فهم بحاجة لدعمكم ولمساواتهم بغيرهم سعادتهم ﻻتقدر بثمن عندما ضج الوطن العربي احتفالا باسبوع اﻻصم وتقديرهم ورسم البسمة على شفاتهم
نغمض اعيننا قليلا …
انا ..انت .. او هم اختارنا القدر وفقدنا حاسة السمع او ولدنا صم حياتنا ستسير ونمارسها على اكمل وجة ﻻنستطيع إيقاف زمننا او قدرنا ﻻنستطيع سماع من حولنا سنفتقد اصوات امهاتنا وستفتقد سماع قرارات والدينا ..واختلافهم وضحكاتهم ..ﻻ نستطيع سماعهم عند حديثهم معنا .. ولن يفهموا حديثنا من خلال شفاهنا
من اجل حبهم لنا "اهلنا" و "احبتنا"
سيتعلمون لغة اﻻشارة من اجلنا ليخبرونا بحبهم ويضعون يدهم بأيدينا نحن معكم ﻻخر الزمان سنتعلم ونجاهد من اجل فهمكم وراحتكم من اجل سهولة تعاملنا معكم هذا فقط سيفعله من يحبنا ويسعى لرعايتنا .. واصعب لحظاتنا عندما ﻻيتفهم مجتمعي حاجتي واحتياجي .. ذهبنا الى مكان ﻻيوجد برفقتنا اهلنا مكان يوجد به ضجيج تلك المدينة واصوات تتعالى رغم كبر مساحتها اضواء تشع المكان وعلامات تعجب تسكن ملامحنا .. يميننا ملامح عجوز يأس قرب موعد الغروب ولم يطرق باب محله عابر.. يسارنا ملامح شاب اجمل مابها ابتسامته يحصد ثمار بره لوالدية من اطفاله .. امامي مﻻمح ﻻتبالي اطفال يلعبون يسعى والدهم لسعادتهم .. وخلفي مﻻمح يتضح لي تذمرها وانزعاجها من شخص يقف وسط المدينة التي تجهل مفاهيم اﻻصم وتجهل حقوق ذوي اﻻحتياجات من هو ذلك الشخص ! ربما انا او انت او هم ..
لماذا ﻻ نقوم بنشر ثقافة اﻻحتياجات الخاصة؟
لماذا نتجاهلهم مدار اعوامنا وفي اسبوعهم نقف جانبهم ؟
لماذا ﻻ نكون لهم مثل اهلهم واحبابهم؟
لماذا ﻻ نستمر بعطاءنا معهم ابتداء من اسبوعهم؟ وجميعنا نتعلم لغتهم واحتياجاتهم؟؟
اسألة ﻻ تحتاج الى اجوبة فقط تأملوها ..!
نفرض لو انه ابنكم او اخيكم او قريبكم ماذا ستقدمون له؟؟


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *