فرع أحوال حفرالباطن النسائي خارج القطر


فرع أحوال حفرالباطن النسائي خارج القطر


وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.minsaa.com/262916.html

أحوال حفر الباطن خارج القطر
 إني في اشد العجب من مشاهداتي في ذالك الفرع حيث انه بدخولي إليه لمست في
 داخلي شعوراً حقيقياً أن معاملتي في استخراج بطاقة أحوال لن تنجح أبداً عند دخولك عزيزتي القارئة إلى الفرع يطالعك امتلاء صالة انتظار الفرع بالمراجعات ثم تلبثين برهة قصيرة فتشاهدين الموظفات وقد اجتمع حول كل
واحده منهن عدد لايحصى من المراجعات وعندما قررت أن أبدأ مسيرتي في إعداد 
أوراق الهوية الوطنية أخبرتها أنني موظفه ولا استطيع قطع ثمانين كيلو يومياً 
والخروج من عملي و ارغب في استكمال أوراقي نظرت إلي بعين لاتحمل
 جواباً معيناً وقالت لي انتظري لحين سماع اسمك ، 
فعدت وجلست بجانب أمي وأختي وانتظرت ساعة كاملة لم تنطق اسمي فيها ولم 
أسمع كذلك اسم أحد آخر فعدت إليها وقالت ما اسمك ف أجبتها فما كان منها
 إلا أن أعطتني ورقة بيانات وياللعجب فقد جعلتني أعيد الورقة سبع مرات
 متتالية في كل مرة أعود إليها تقول لي هذه الخانة لا تملئيها مع أنها
 خانه خاصة بي كمؤهلي التعليمي و اسم جدي  وقبيلتي ورقم منزلي وأنا في 
أشد الحيرة من ذلك الفعل واستمر الحال في إعادة النماذج وبعدها قالت لي 
استكملي النموذج الآخر وابصمي هنا وانتقلي لقسم خدمة العملاء .

.

ويا للكارثه
 منذ أن استلمت المعاملة وضعتها أسفل الأوراق وأصبحت تضع أوراقاً فوقها
 وأخرى تحتها في وضع من عدم الترتيب والعمل البعيد عن الإخلاص وجلست مرة 
أخرى في صالة الانتظار مدة ساعة ونصف أنظر للبقية يذهبن إليها ولا يحصلن
 على أي إجابات فذهبت إليها والدتي وقالت لها انتظري إلى أن يحين دورك ، 
انتظرنا نصف ساعة فذهبت إليها وقلت لها وقت العمل شارف على الانتهاء وهذا
 يومي الثاني في زيارة فرع الأحوال ومنطقتي بعيده عن هنا وأنا موظفه ولا
استطيع الحضور كل يوم قالت ( انتظري مثلك مثل غيرك كلهم ماخلصو ) فأجبتها
 لكني لست مثلهم لي ظروف عمل خاصة حسناً اخبريني كم بقي أمامي (رغبة مني 
في تحديد الوضع القادم في البقاء أو العودة بعد أيام ) قالت لا اعلم كم
 بقي أمامك فقلت لها احسبي الملفات أو ضعي أرقام للانتظار قالت اذهبي
 وانتظري حتى تسمعين اسمك فذهبت وانتظرت وطال الانتظار وعندما لمست منها
 سوء المعاملة وإكمال أوراق الغير حتى من أتى بعدي ذهبت إلى الأدارة مباشرة 
والقيت السلام وتحدثت إلى مديرة القسم بما يجري أمام عينها وهي متغافلة عن
الإهمال الحاصل وشرحت لها وضعي وإني أرى واسطة أمام عيني في إكمال 
المعاملات وأخبرتها بأني أعمل عملاً مشابهاً لعمل خدمة العملاء و
أواجه جمهوراً كبيراً لكن لا اتبع هذا الأسلوب في العمل و أقوم بالعمل 
وفق مواعيد محددة حتى لا يمل العميل أو يتكدس العملاء علماً انه في قسم 
الرجال يتم العمل عن طريق إعطاء أرقام للانتظار بشكل سلس وسريع  مع العلم
 أن موظفة الخدمة غير مؤهله للعمل وتفتقر للصبر وحسن اللباقة في التعامل
 متناسية أن الحديث مع المراجعين وإعطائهم القليل من الاهتمام وحسن
الأستقبال سيخفف من شعورهم بطول الوقت .
وتحدثت إلى مديرة القسم بضرورة انجاز معاملتي حالاً وإلا سوف ارفع بشكوى 
للجهة المختصة واستجابت لمطالبي وأنجزت معاملتي في ٥ دقائق فقط وهذا 
ماجعلني في حيرة من شدة الإهمال فأنا في صالة الانتظار من العاشرة صباحاً
 وحتى الثالثة عصراً
 إضافة إلى هذا وتلك سوء نظافة الفرع وغرق دورات المياه ب الماء وافتقار
الفرع للتكييف الجيد وسوء مقاعد الانتظار مقارنه بطول فترة الجلوس عليها .

.
وتذكرت حديث الرسول عليه الصلاة والسلام أحب الناس إلى الله انفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربه أو تطرد عنه جوعا أو تقضي عنه دينا ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد شهراً .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *