#يعطيك_خيرها  .


#يعطيك_خيرها .



للكاتبة : سلوى عناد الجهني

مبادرة جميلة من برنامج طيب يأخذ بيد السائقين بالسعودية وغيرها بالنصح والإرشاد والتحذير .
لم اعلم عن المبادرة شيئاً سوى عندما رأيت بتويتر هاشتاق يخصها بـ #يعطيك_خيرها ؛ وهو برنامج من هيئة الإذاعة والتلفزيون يعرض على عدة إذاعات وقنوات كل ثلاثاء تقديم الاخ : صلاح الغيدان .
الهاشتاق يحمل نصحاً وتجارب لأشخاص عانوا من الحوادث المرورية ، تجارب عندما تقرائها تحس بالإنتماء ، فليس هناك بيت لم يعاني منها لقريب او صديق .
الحوادث المرورية تلك اللتي تحتل السعودية المرتبة الأولى عالمياً بها بإحصائيات تقدر بـ 17 حالة وفاه يومياً ، وبعدد مصابين يقدر بـ 68 ألفاً بالسنة ، و 13 مليار ريال سنوياً خسائر .
السائقين لدينا بالأغلب يفتقدون لإرشادات القيادة السليمة ، ويتناسون فحص المركبات ، بل إن بعض الأسر – هداها الله – تعطي المركبة لأطفال لم تتجاوز اعمارهم الخامسة عشر من لم يستوعبوا القيادة السليمة جيداً بدون مراقبة ، والإنشغال بالهاتف اثناء القيادة كذلك .
اسباب المشكلة لا تقتصر على السائقين انفسهم ولا مركباتهم بل بالطرق ايضاً ، فهي تحتاج لصيانة وهي إحدى مسببات الحوادث الرئيسية ، فأصبحت الطرق خيوط موتٍ سوداء .
هذه المبادرة لا يجب ان تكون حصراً بهاشتاق او برنامج يجب ان تفعل داخل كل مدرسة ومجتمع تعليمي ودائرة عمل يجب ان تكون بصمة إنسانية تصل لكل منزل .
لو تذكر كل سائق أن الله سبحانه وتعالى سخر له العقل ليدرك ماحوله ، فسخر له عقل آحدهم ليصنع مركبة تقضي له الحوائج وتساعده على التواصل ، ويجب شكر الله عليها بإستخدامها الحسن .
ولو تفكر أن الطريق ليس له وحده بل قد يشاركه ابٌ ينتظره ابنائه ، وامٌ ذاهبه لتقضي حوائج اطفالها ، لتفكر قليلاً ولم يسرع بالطريق .
ولو تذكر وتدبر ألاف الإصابات والإعاقات المزمنة بسبب الحوادث المرورية وقاد بحذر .

لماذا نكون بالحوادث المرورية اصحاب المركز الأول ، ونكون بالبعد كل البعد عن المراكز الأولى بأشياء تحفظنا .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *