وزير وبـياع ملابس .


وزير وبـياع ملابس .



للكاتب : فرحان بن معاشي

مهنة التجارة من أفضل وأشرف المهن أذا كانت من الكسب الحلال بل ومن أعرق طرق العيش والتكسب ٠ وهي المهنة الأساسية ان لم تكن الوحيدة التي كان الصحابة رضي الله عنهم يشتغلون بها ٠ وقد قيل أن نصف الرزق بالتجارة الإ ان المقصود بها هنا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي قيل انه كان يبيع الملابس في أحد المعارض التجارية في حي الست زينب في العاصمة السورية دمشق وكما سلف لا نعيب على المهنه نفسها ولكن قل خبرة الرجل السياسية التي انحصرت في البيع والشراء فقط حيث انه منذ قدومه للعراق على ظهر الدبابة الامريكية هو ورفاقه الجلبي والجعفري بمباركة من الحليفة ايران لم يرى العراق اي خير حيث اغرق بالقتل والتشريد بل ان المالكي نفسه بدء يتهم زملائه وبعض دول الجوار بالزعزعة والارهارب في العراق وماذلك الإ تبريرآ مضحكاً لفشله في أدارة الحكومة العراقية و لطائفيته المقيتة التي تغذيها الحوزات والمعمين في قم الايرانيه٠ ولقد لاحظ الجميع فرار أغلب المؤيدين له والمقربين منه فعلى سبيل المثال انفصال مقتدى الصدر وكذلك من وزرائه الألوسي الذي كان يدافع عنه ليلاً ونهاراً يصفه الآن بالطائفي الفاشل . إذن هذا هو المالكي بائع الملابس الذي كان يصفنا برعاة الإبل والذي أصبح بين عشيةً وضحاها بأمر السيدة أمريكا ريئيسا لوزراء العراق ! والله المستعان ٠ وبالله التوفيق والسداد ٠


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *