وزارة كـحـه .


وزارة كـحـه .



للكاتبة : سلوى عناد الجهني

وزارة الصحة لدينا وزارة كحة ومادونها ، لن تتفوق لو بقت على حالها على اي داءٍ يتعدى الكحة .
اغلب مستشفياتها لا تقوى على عملية حتى وإن نجحت إلا وتكملها بزلة " إلا ماندر ".
كلام قلمي هذا من واقعٍ شخصي عايشتة باشخاص مقربين لي منذ مدة ، والآن واقعٍ عام تعيشة جدة وغيرها ، " فيروس كورونا " الذي انتشر مؤخراً بمستشفى الملك فهد ، واصاب من بداخلها من منسوبين ومن كان من الزوار ، فيروس لم يتم التحذير منه ، ولم يتم تفعيل اجراءات الوقاية منه داخل المستشفى وخارجه .
المستشفى الذي من المفترض ان يكون حامياً للناس ، صار مصدر وبائهم وهلاكهم .
لا يأتي وباء بالعالم إلا وتصدرنا الوفيات فيها – اللهم إني لا ارد قضائك – ولكن إهمال وزارة الصحة ملحوظ سواءً كان هناك وباء او لم يوجد .
لأن وزارات الصحة غير وزارتنا تشغل كافة مصادرها نشر ، تلفاز ، إذاعة ، تعليم …الخ ، لمكافحة اي مرض وحصر أماكنة وتقديم افضل الخدمات الصحية ، " ولن ولم تضع معقمات رخصية لا تجدي نفعاً وتنفذ بسرعه "
نحن بدولة انعم الله عليها بميزانية ضخمة ، وجد لوزارة الصحة نصيب منها ميزانية قادرة على تزويد وتوسعة السعة السريرية بكل مستشفى حتى لا يتم الزحام احد اسباب العدوى ، وقادرة على جلب افضل معدات التعقيم وجلب أفضل الأطباء من ذوي الشهادات " الحقيقية " .
إين نحن من هذا ؟
من واقع من امن العقوبة أساء الأدب ، ستصبح من امن العقوبة أساء الصحة .
الشكر لكل مستشفى حافظ على مرضاه ومنسوبيه ، واللهم شافي المرضى من هذا الداء ، واحفظ المسلمين من شر الوباء .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *