هل كان صدام سيحتل #قطر ام سيسحب السفير ؟


هل كان صدام سيحتل #قطر ام سيسحب السفير ؟



للكاتب مناور بن قعيد الظفيري

أغلب المراقبين والمحللين السياسين في المنطقه و أكثرهم تشاؤماً لم يتوقع هذه الخطوة التي أقدمت عليها الحكومات الثلاثة السعودية والإمارات والبحرين بسحب السفراء من دولة قطر التي تشترك معهم بحدودٍ وعهودٍ ومواثيق وعادات ومصير واحد وتاريخ مشترك.
سيكون الحكم بعد المداولة على قطر أو الثلاثه فقد بينت هذه الدول بعض الأسباب التي حملتها على سحب السفراء وكان الإعلام أحد هذه الأسباب التي إستاء منها أشقاء قطر الثلاثه فقد دأبت قناة الجزيرة القطرية على البحث عن العيوب والمثالب والخطوب فأصبحت الجزيرة منبراً للهجوم على الخصوم و إبراز المثالب وأخفاء المحاسن والتغاضي عن الأعمال التي تكون في صالح الأشقاء الثلاثة فلم نرى قناة الجزيرة تبرز الدور الإغاثي السعودي أو الإماراتي أو الدور السياسي للسعوديه في دعم الشعب السوري بل تقلل منه وتبرز الدور القطري الذي كان أقل منه بمراحل حسب إحصائيات الأمم المتحدة وكذلك منذ سنوات وقناة الجزيره تستضيف كل من يخالف السعوديه ومنهم (عزمي بشاره) عضو الكنست الإسرائيلي ، وتستضيف كل متحزب في المملكة وكل من يخالف هيئة كبار العلماء ولكن لم تستضيف عالم من علماء المملكه وعلى رأسهم هيئة كبار العلماء! تستضيف القرضاوي الذي يسب المملكة والامارات ولا تستضيف الفوازن أو اللحيدان
أو المفتي لماذا؟!
الواضح أنه لا يعجب الجزيرة في الأشقاء الثلاثه إلا من خالف الحكومة والشعب أو خالفته الحكومة والشعب . ومن الأسباب التي تم تداولها إعلامياً أن للحكومة القطرية علاقة بالحوثيين الذين هاجموا السعودية وقتلوا بعض أبنائها بل وتوجد أدلة على دعمهم مادياً فهل يُسكت عن هذا.
والبحرين قد أعلنت عن وجود أدلة لديها على تورط قطر في ما يحدث لديها من إرهاب وفتنة ومشاكل. ومن الأسباب كذلك أن كل متحزب من جماعة الاخوان أو جماعة التبليغ أو السروريين يدافع عن قطر (ويسب) الدول الثلاثه وكل هذه الفرق والجماعات لها علاقة بحكومة قطر ، ولها دعم مالي وسياسي وإعلامي من قطر!
هل تكفي هذه الاسباب لسحب السفراء أم لا تكفي؟

و ذكر بعض المهتمين بالشأن الخليجي بأن ما خفي أعظم وعند إستخبارات الإشقاء الثلاثة ما هو أكثر وأكبر وأفضع ولكن سيظهر في الأيام القادمة للعلن.
وأيضاً توجد معلومات عن إنشاء مشروع إعلامي ضخم في لندن ضد السعودية والإمارات والبحرين يديره ((عزمي بشاره)) الإسرائيلي بتمويل ودعم قطري ولكن تصدى لهذا المشروع بعض السيايين البريطانين عندما عرفوا بعض أسماء الذين سيقومون على هذا المشروع حيث أن بعضهم متهم بقضايا لها علاقة بالإرهاب وكذلك وردت معلومات عن دعم قطري لسعد الفقيه في لندن المعارض السعودي فعندما لم يستطع الدفع لإبقاء قناته التي خصصها للهجوم على المملكة العربية السعودية دعمته قطر بالاموال .

ثم لنعود للتاريخ الذي ليس ببعيد إلى عهد صدام حسين الرئيس العراقي الذي إجتاح الكويت بين طرفة عين وانتباهتها رغم أن الكويت لم ولن تشكل أي تهديد على العراق ولكن شك صدام في سياسة الكويت أو سمع قولاً أغضبه فاحتل البلاد وشرد العباد واستباح حماه واستحل دماه ( يارباه) لو أن صدام اليوم رئيساً لإحدى الدول الثلاثه وعنده هذه الملاحظات والتهم على قطر هل كان سيكتفي بسجب السفير ؟
أم سيسحب البساط من تحت الأمير ويشرد الغني والفقير؟
ثم نعود للدول للثلاثه هل هذه الدول اتخذت القرار هكذا ودون تمعن أو روية ؟
هل هذه الدول لا تعرف وضع المنطقه الحساس حتى تفجر أزمة جديدة المنطقة بغنى عنها؟
هل هذه الدول ليس لديها إستخبارات وأمن يطلعها على خفايا الأمور؟
هل هذه الدول إتحدت ضد قطر هكذا وبدون أسباب حقيقيه؟
كيف حصل الإتفاق ضد قطر ولم يحدث ضد الكويت أو عمان؟

العاقل سيجيب بعقله ويعلم أن هذه الدول وعلى رأسها المملكه العربيه السعودية دول لا تصنع المؤامرات وليست من الدول التي تلعب بالنار وفي الظلام ولم تكن سياستها ضبابيه وليست بغبية لابد أن يكون هناك أمور كبيرة وكثيرة ، اذاً سحب سفراء ليس سوى إحتجاج شديد اللهجه لعل قطر تسمع وتقدم الحكمة التي لا نتمنى غيابها واختفائها من السياسه القطريه لأن غياب الحكمة لايخدم المنطقة ولا شعوبها التي تعتبر نفسها شعب واحد.
فندعوا الله العزيز القدير بمنه وكرمه أن يعيد المياه لمجاريها وتعود الألفة والمحبة كما كانت وأحسن ونسأل الله أن يكون هذا خلافاً عابراً وينتهي ونسأل الله أن يجمع كلمتنا على الحق شعوباً وحكومات إنه ولي ذلك والقادر عليه.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *