هل أصبحت السفينة أداة لقتلنا .


هل أصبحت السفينة أداة لقتلنا .



للكاتب : فرحان بن معاشي

قديمآ كانت تنقل الناس وأمتعتهم من مكان الى مكان وتقرب المسافات الطويلة مهما بعدت وتعتبر أهم وأشهر وسيلة نقل في ذلك
الزمن . ولشدت قوتها وتحملها الصعاب سميت "بسفينة الصحراء" الإ أنها تحولت في وقتنا الحاضر الى أداة لقتل الناس
وسبب من أسباب تعاستهم وشقائهم سواء بشكل مباشر مثل حوادث السيارات أوغيرها كالأمراض المعدية ونحوها . إنها الإبل التي
كانت إحداها بالأمس القريب سببآ في نهاية حياة شاب وزوجتة رحمهم الله عندما إصتدمت سيارتهم بجمل سائب بالقرب من منطقة
أم رقيبه ذهبوا الى ربهم على الفور تاركين ورائهم ثلاثة من الأبناء أيتامآ . ومع كل ما سببته لنا سفينة الصحراء من كوارث الإ
أن التعامل معها لا يزال سطحيآ وهامشيآ بامتياز ؟ .
فالطرق لدينا سيئه ولا توجد بها إضاءة توضح معالمها بالشكل الصحيح حتى مابين المدن القريبة من بعضها البعض؟ إسوة ببعض البلدان المجاوره لنا؟
وحتى اللوحات الإرشادية التي تدل على وجود الإبل تكاد تكون معدومه الإ ماندر . مع الإهمال الواضح والمستمر من قبل المسؤولين في
وزارة النقل لهذه الطرق وعدم حرصهم على سلامة سالكيها بوضع حواجز تمنع وصول الحيوانات للناس كوضع سياج خارجي مثلا
وايضآ هناك تقصير بملاحقة أصحابها المهملين لها وحتى نقط الإسعاف لاتتوفر على الطريق فلو حصل حادث لاقدر الله فلن تجد
مسعفين أصحاب إختصاص يقومون بإسعاف المصاب بالشكل السليم حيث يجري العمل الإسعافي من قبل الاشخص العاديين المتواجدين
بالمكان مما قد يضاعف مشكلة المصاب ويزيدها تعقيداً وذلك لعدم وجود الكوادر المتخصصه ؟ بسبب بعد النقط الإسعافية عن بعضها
البعض حيث أنها في الغالب لاتوجد الإ في المدن فقط ؟ ومع هذا كله لايعفى أصحاب الإبل من المسؤولية بسبب أهمالهم لها . ونتمنى للجميع السلامة .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *