هـل يـنـتـظـرون الأسـد .


هـل يـنـتـظـرون الأسـد .



للكاتب : فرحان بن معاشي

اعتادت الشعوب في القمم العربية على خيبة الأمل وعدم الاتفاق حتى اصبح المثل الشهير ( اتفق العرب على الأ يتفقو ) واقعآ حقيقيآ إتضح ذلك جليآ في القمة التي عقدت في الكويت قبل ايام حيث بدء الخلاف على أشدة سواء في المنظومة الخليجية أو خارجها وطبعآ هذا الامر قد لايكون غريبآ علينا! وبل و معتاداً عليه 0 الإ ان مايحز بالنفس هوهذا الخذلان المستمر للشعب السوري وثورته المباركة ضد أجرم نظام عرفته البشرية جمعاء فخذلوهم حتى في أصغرالامور من قبل الجامعة العربية وبعض الدول كلبنان شبه المحتله إيرانياً بواسطة حزب لله البناني وتقع تحت سيطرتها 0 وحكومة الجزائر القومجية وحكومة المنطقة الخضراء في العراق وجميعهم يعارضون تسليم مقعد سوريا للمعارضه 0 وكأنهم ينتظرون الأسد الى حين يفرغ من قتل معارضيه ليتسلم المقعد!
فتباً لهؤلاء جميعاً لأمين الجامعة ومساعده " بن حلي " الذي قال سوف يبقى مقعد سوريا شاغراً.
فلبنان التي تدعي الديمقراطية وحفظ حقوق الناس تقف إلى جانب النظام السوري في موقفً متناقض حيث انها تحلل الديمقراطية لنفسها وتحرمه على غيرها في موقفها المشين.
والنظام الجزائري الذي يدعي زوراً انه يدعم الديمقراطية وهو في نفس الوقت يحارب " طالبي الحرية " في سوريا.
والمثير للعجب موقف ليبيا " المتحفظ" تجاه تسليم المقعد وهي التي قد تذوقت نعمة التخلص من الدكتاتوريه والاستبداد.
فإلى متى هذا الخذلان !!!


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *