هذا هو الجامي .


هذا هو الجامي .



للكاتب مناور قعيد الظفيري

ان أتباع الأحزاب والفرق والجماعات وأهل الأهواء والبدع كلهم متفقون على معادات أتباع السنه السلفييون السائرون على منهج سلف الأمة من الصحابة والتابعين فمن خالف هذه الأحزاب والفرق والجماعات البدعيه ولم يجدوا له تهمه ولم يستطيعوا أن يحاجوه قالوا هذا جامي وهي كلمة لا نستغربها من المبتدع والمتحزب والمتعالم ولكن تستغرب من أصحاب العقول الذين عرفوا الأدله الشرعيه وعرفوا البدعه وعرفوا ان الخلاف شر و أن التفرق مذموم وأن يد الله مع الجماعه،

فماهي الجاميه وما نسبتها ؟
أولاً الجامي نسبه للشيخ الفاضل الجليل محمد أمان الجامي الذي زكاة إبن باز رحمه الله حياً ليدرس أبناء السنة العقيدة وبعد أن توفاه الله أي الشيخ محمد أمان الجامي سئل ابن باز عنه فزكاه وأثنا عليه وذكره بكل خير فهذا الذي يلمزونه كذلك زكاه ابن عثيمين وكذلك زكاه العلماء الكبار المعاصرين وعلى رأسهم الفوزان واللحيدان يثنون عليه ثناءً طيباً ويصفونه بالعلم والمشيخة والزماله وانه من علماء أهل السنة وأنه من الذين حاربوا البدعه.فهل نسمع ونقبل كلام ابن باز وبن عثيمين ومن وافقهم من العلماء في ثنائهم على الشيخ محمد أمان أم نتبع كلام أعداء السنه أنصار البدعه المتحزبون أهل الفرق والأهواء وبعض المغرر بهم والمخدوعين!!؟ قال تعالى : ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ( 29 )وإذا مروا بهم يتغامزون(30)

ثانياً ما هي أخطاء الشيخ هل كان يدعو للتحزب والتفرق ؟ وهل يدعو للبدع ؟ هل خالف عقيدة أهل السنة الصحيحة السليمة ؟ هل قال ما يخالف به إجماع الأمه ؟ هل جاء بمنكرٍ من القول والفعل؟. ((يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) فنتحدى من يثبت ذالك وكتب الشيخ موجوده كما أخبر الشيخ صالح الفوزان حفظه الله حيث قال كتب الشيخ محمد أمان الجامي موجوده ومطبوعه على من خالفه في شيء يثبت لنا إدعاؤه فلم يتقدم أحد ولكن بقي السفهاء الذين يطيرون مع الكلام الذين تتلاعب بهم الأهواء كل يوم لهم وجهٌ ووجهه وقول يخالف الفعل وفعلٌ يخالف القول.
و بقي أن نذكر من يلمز الشيخ محمد أمان الجامي الذي كان يُدرس العقيده والتوحيد والذي شب وشاب على العلم تعلماً وتعليماً الذي زكاة جهابذة العلم حياً وميتاً بأن الشيخ قد توفاه الله وانت تلمزه وتلمز غيره به وربما تلمزه بمن يخالفه أصلاً ، فأي ذنب اقترفت في حق شيخ قد مات على التوحيد والسنة وأسألك هل استمعت للشيخ كي تخالفه؟ أم كما قال الجهال تقول؟ فكيف به يحاجك يوم القيامة قال تعالى : ( ويل لكل
همزة لمزة ) هل قرأت كتبه ورأيت منهجه حتى تسبه وتنسب له أخطاء غيره؟
هل سمعت له قولاً خالف الله به ورسوله عليه الصلاة والسلام حتى تسبه أو تتهكم عليه ؟
هل نسيت أن الغيبه من الكبائر وهل نسيت أن حرمة المسلم ميت كحرمته حياً وهل نسيت أم تناسيت بأنك تغتاب عالماً وشيخاً لا تعرفه ولا يعرفك ولم يذكرك بسوء هل نسيت أنه من أهل العلم الشرعي السلفي فماذا تقول عندما تسأل عن شيخٍ مات لم يسلم منك وليتك كنت ترد عليه رداً علمياً ولكنك كنت مغتاباً وبلا علم والله المستعان.
اللهم اغفر لعلمائنا الاموات وارحمهم واحفظ لنا الاحياء وسددهم يا رب العالمين


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *