موقف المسلم في الفتن والقتال بين المسلمين


موقف المسلم في الفتن والقتال بين المسلمين



الحمدلله والصلاة والسلام على رسوله الكريم
اما بعد
فإن الفتنة اذا ظهرت وقتل الناس بسببها
وكثر المتكلمين فيها فيجب على المسلم الحذر
من ان يكون طرفا في النزاع بين المسلمين
أو داعيا له بقول أو عمل ولكن الواجب عليه
أن يعتزل الفتن وأن يدعوا للمسلمين بالخير
والرشاد والهدايه والعودة للحق ،
فلو أن أهل بيت إختلفوا وأقتتلوا بينهم
يجب عليك ان تحثهم على العودة للحق
وان يبتعدوا عن القتال لا أن تحرض
بعضهم على بعض ولا يجوز لك ان تعين
بعضهم على بعض ولكن قل خيرا أو اصمت
دلهم على الطريق الذي يصلح شأنهم وحذرهم
من الإقتال وأدعوا لهم بالهدايه
أو اعتزل الأمر كله ودعه لمن هو أقدر منك على
حله وبسطه
فما يحدث في مصر وليبيا وتونس هو ما حذرنا منه نبينا عليه الصلاة والسلام
وامرنا بأن نعتزل هذه الفتن فالواجب علينا إنكار القتل بينهم
وحثهم على الرجوع للحق والتفاهم والتفاوض
والدعاء لهم ولا نكون محرضين ومشجعين
عاطفيين نشجعهم للإقتتال ونزيد من نار الفتنه
هم أعلم بحالهم منا ونحن نجلس تحت التكييف
وأمام التلفاز ونحرضهم عبر وسائل الإتصال
وبالذات في ( تويتر ) .
اللهم إنا نبرء إليك من دماء المقتولين ومن أفتى لهم بالخروج ومن أفتى بقتلهم
ونسألك اللهم بمنك وكرمك أن تردهم للحق رداًجميلا
وأن تحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من الفتن ماظهر منها وما بطن .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *