عندما تخرج المرأة !


عندما تخرج المرأة !


وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.minsaa.com/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%a8%d9%86-%d9%82%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%81%d9%8a%d8%b1%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af.html

لا تجد عاقل يخالف أن للمرأة حق الخروج من بيتها ولكن هذا الخروج له ضوابط يجب أن تلتزم بها المرأة ووليها وقبل أن تلتزم بها يجب أن تسأل عنها وتعرف ماهو جائز وماهو المسموح به وماهو المحرم والمنكر قبل الخروج وفي أثنائه .

فلا يجوز للمرأة أن تخرج من البيت دون إذن وليها ولا يجوز التساهل بهذا الأمر لأن له عواقب وخيمه وهو من أسباب وقوع الشك والريبة في قلب ولي هذه المرأة لذلك يجب على المسلمة أن تتقي الشبهات وإن كان خروجها للمصلحة أو لصلاة فلا ينبغي له أن يمنعاه إذا أمن عليها من الفتن ثم لا يجوز للمرأة الخروج متبرجة متزينه متعطره .

قال تعالى : (( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى )) وهذا نهي صريح عن التبرج ووصفه بالجاهلية يدل على خطورته وخطورة حال المتبرجات من النساء الا للزوج في بيت الزوجية فمن الغريب
أنك تجد إمرأة متعطرة متزينة وخارجة للسوق !! فهل تجهل
حرمة التبرج أمام الناس بل وفي أشر البقاع الاسواق قال عليه الصلاة والسلام (أيما امرأة إستعطرت ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانيه) رواه الترمذي والنسائي وأبو داود وصححه العلامة الالباني .

فإن هي جهلت هذا ولم تسمع به فهل وليها لا يعرف انه راعي ومسؤل عن رعيته !
ومن غرائب وعجائب ما نسمع ونرى في الاسواق أنك تجد امرأة متبرجة متعطرة مكتحلة وبرفقتها رجل او شبه رجل
وكأنه خادم او عبد لها يسير خلفها ولا يشعر ولا يحس بأن هذه المرأة التي وكأنها تعرض نفسها للرجال في الاسواق
هي ضعيفة تحتاج من يعلمها ويرشدها ويردعها عن هذا الابتذال وهذا الإنحراف وهذا الرجل كأنه لا يرى نظرات الرجال له ولها استنكاراً أو طمعاً فيما يعرض من بضاعه والله المستعان.

ثم يجب على المرأة تجتنب مخالطة الرجال في الطريق أو غيره ففي المسجد وهو خير البقاع الذي جعل للعبادة لايجوز
اختلاط الرجال بالنساء فكيف نتساهل بغيره ونبيح مخالطة النساء للرجال في الاسواق والأعمال دون اي ضرورة تذكر بل و للأسف من أجل سفاسف وتوافه الأمور فأين العقول؟

لابد أن نحذر من الفتن ونحذر نسائنا من هذه المسالك الشيطانيه التي يروج لها أعداء الشريعه أعداء التوحيد قال عليه الصلاة والسلام : ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء )) رواه الشيخان.

فيجب أن نحذر هذه الفتن ونُحذر غيرنا و نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر كل بحسب قدرته ومسؤليته التي سيسأله عنها جبار السماوات والأرض يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون ،
ان خروج المرأة للأماكن المختلطة دون حاجة ملحة لا يحوز وان أمن ولي المرأة عليها يجب ان تخرج محتشمة لامتبرجة
ولا متعطرة ولا تلبس لباس يصف بشرتها أو يحجم ويبن ملامحها والا كانت فاتنة او مفتتنٌ بها
قال تعالى :(( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ))

وقال تعالى: (( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ*))

وفي الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ” صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا : قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ ، مُمِيلاَتٌ مَائِلاَتٌ ، رُءُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ ، لاَ يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا ” [ رواه مسلم

عباد الله اتقوا الله حق التقوى فإن أجسامكم على النار لا تقوى واعلموا أنه ما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *