مــاذا لــو كــان ؟


مــاذا لــو كــان ؟



بقلم : سلوى عناد الجهني

ماذا لو كان مونديال البرازيل لم يكن بالبرازيل بل بالسعودية ؟
قبل ترشيح كل دولة تريد الإستضافة يدرس الفيفا كل شبر من تلك الدولة " مواصلاتها وطرقها للتسهيل على الجماهير ، ملاعبها وخدماتها ، السكن من فنادق وشقق ومشاريع ، منشئات الخدمة الآخرى ….الخ "
هل سيوافق الفيفا على ملاعب السعودية وتنضيمها ، وإن كان كذلك هل سيوافقون على ردائة المواصلات
الخطوط السعودية لدينا يعاني الجميع منها ، من تأخر رحالات إلى سوء الخدمات المقدمة ، وسنحرج مع المنتخب البرتقالي الآتي من الدولة اللتي تحتل خطوط طيارانها المرتبة السابعه عالمياً .
ويا ترى ماهو شعور الانجليز عندما تحط رحالهم باول فندق سعودي لا يقارن بأقل فنادق انجلترا خدمة ، ومع هذا كله اسعار خياليه .
وماذا سيكون رأي الألمان بمستوى المواصلات وهي ذات النظام المثالي والمتطور جداً بالمواصلات ، وكيف سيكون رأيهم عند انقاطع الكهرباء صيفاً تعليلا بأن الضغط الماكينات قد ارتفع ، وهم اللذين استخدموا طاقة الرياح في توفير الكهرباء ووضع خطط لمصادر الطاقه مستقبلا .
لكن البرازيليين لن يكون رأيهم بعيداً عناا فوضعم قريب من وضع اغلبنا ، مشاريع ضخمه بجانب احياء فقيرة و معدمة بالخدمات ، و مسؤولين فاسدين .
الحمد لله ألفاً أن لا مونديال لدينا ، اولاً لأننا نعاني نقصان شديد بالخدمات ، ثانياً لأنه لو كان المونديال بالسعودية سيشارك المنتخب السعودي وحينها لن يرحمه الألمانيين تقديراً بما فعلوه بمنتخب البرتغال ، ولن يفلت من الهولنديين نكاية بما حدث للأسبان .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *