مستوى الصحة والكوارث الطبية .


مستوى الصحة والكوارث الطبية .



يعتبر الجانب الصحي من أهم الجوانب التي ترتكز عليها مقومات التقدم والتطوير في أي بلد من البدان وخصوصآ في مايتعلق بصحة الإنسان .
فالشخص السوي هو الذي يستطيع ان يقدم الإبداع والابتكار وكما قيل ( العقل السليم في الجسم السليم ) .
الإ انه مع شديد الأسف مستوى الخدمات الطبية التي تقدمها وزارة الصحة سيئة للغاية ولا ترقى لتطلعات المواطن أو الدعم المادي والميزانية التي تحظى بها هذه الوزارة سنوياً من قبل الدولة فواقع مستشفياتنا الحالي ليست على مايرام فالأطباء مستواهم متدني للغاية وأغلبهم لم يحصل على درجة إجتياز الدكتوراة وكذلك المواعيد الطويلة والتي تمتد الى شهور وفي بعض الاحيان الى سنوات دون أي مبرر يذكر .
واما مستوى النظافة فمتردي جداً فبعض المرافق الطبية لا تستطيع دخولها بسبب سوء نظافتها وأجنحة التنويم عشوائية في التنظيم وغير مريحه للمريض فتجد مثلا عشرة أشخاص في غرفة واحدة مما يسبب للنزيل الإزعاج وعدم الراحة على الرغم من الإمكانيات التي يفترض توفرها لقاء ما يخصص لهذا المرفق من مال طائل مما أجبر الكثير من الناس التوجه للمستشفيات الخاصة عندما يحتاجون لذلك رغم المبالغ الباهضه لدى هذه القطاعات .
وياليت الأمر يقف عند ذلك بل يتعداه الى ماهو امر منه بكثير فهانك الأخطاء أو الكوارث الطبية كما يسميها البعض فهذه الأخطاء (ياما راحت) أناس كثر ضحيتها فبعضهم فقد بصره أو سمعه ومنهم من فقد أحد اطرافه والبعض قد يفقد حياته كلها لاسمح الله نتيجة هذه الأخطاء القاتله .
وانا شخصياً أعرف حالات كثيره من هذا النوع او سمعت بها وآخر ما نقل لي ان أحد الأطباء قد أرتكب ثلاثة أخطاء طبيه وغرم ما يقارب 3 ملايين ريال والمصيبة انه
لم يبعد فهو لايزال يمارس عمله رغم كثرة أخطائه مما يعني وقوع المزيد من الضحايا دون حسيب ولا رقيب على الرغم من أن الشخص الذي يرأس هذا الجهاز وهو الدكتور عبدلله الربيعة على مستوى عالي من العلم والمعرفه وكذلك المبالغ الهائلة التي خصصت لوزارته هذه السنه حيث بلغت ميزانية وزارة الصحة لهذه السنه 158 مليار .
ولكن لم يرى له أي أثر على أرض الواقع .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *