ليس كل مايلمع ذهباً .


ليس كل مايلمع ذهباً .



الكاتب : مناور بن قعيد الظفيري

علمتنى مدرسة الحياة أن لا أنخدع في المظاهر و الأشكال، ولا أحكم على الناس من النظرة الأولى فالرجال كما قيل مخابر وليسوا مظاهر ففي هذا الزمان العجيب كثرت الأشكال والألوان والأقوال والأفعال فلم نعد
نعرف الأشياء كما هي من كثر ما أُحدث فيها من التغير والتبديل فتجد أشياء كثيره لا تحمل صفاة و معاني أسمائها، هذا الوقت يحتاج منا ان نكون حذرين ومدققين في بعض الأمور ومتجاهلين في البعض الأخر ، فمثلاً كثير من الذكور يلبسون ثياب الرجال وهم في الحقيقه مجرد ذكور ولا يتصفون بصفه من صفاة
الرجولة سوى انهم ذكور فإن الرجولة اكبر من مستوى الكثير من الذكور.
وكذلك بعض النساء لا يطلق عليها اسم انثى الا من باب التغليب أو في شهادة الميلاد فقط لأنها تَركت أهم صفاة المرأه التي كنا نعرفها سابقاً فأصبحت الان كالرجل بل و أكثر قسوة من الرجل وأقل حياءً من الرجل .
وفي هذا الزمان أصبح الصديق كالعدو المبين ، والقريب كالبعيد وحتى الليل تغير بالأضواء والأنوار ولم نعد نعرفه كما كان هادئاً جميلا أصبح صاخبا مريباً نحن مُسخنا ومَسخنا زماننا بأيدينا.
فالمعلم أصبح مخرب والطبيب اصبح خطيب والطباخ اصبح شيف والكذاب اصبح مجامل ومخالفة الدين حريه والدعوة للسنة رجعيه الكل يمثل على الكل والكل يكذب على الكل .
وعاد أقولكم
ليس كل ما يلمع ذهبا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *