لحظة ألم وتأمل .


لحظة ألم وتأمل .



للكاتب مناور بن قعيد الظفيري

ربما لا يوجد للألم روعه في نظرنا لأننا لا نعرف منه إلا الجانب المؤلم المظلم ولم نعرف جوانبه المشرقه ولو نظرنا بنظره ثاقبه يعني عبر)دربيل روحاني أو إيماني) لهذا الألم وإلى نقطة الصراع معه لكتشفنا الكثير من جماليات الألم وروعته التي يخفيها الشيطان عنا فمن فوائد الألم أنه يجعل منك رقيق القلب كبير الإحساس وكثير الإحسان فيقبل قلبك الحق ويرفض الباطل و يجعل منك الألم إنسان بمعنى كلمة إنسان يحس بمن حوله من المتألمين و الجائعين والتائهين ومن أروع لحظات الألم أنه يقربك من الله عز وجل فطبيعة المخلوق عند الشعور بالالم و تزايد الخوف والوجل أن يتجه بقلبه وعقله وفطرته إلى الخالق الذي تثق انفسنا بقوته وحكمته وعلمه بأحوالنا و قدرته على نفعنا وإصلاح شأننا، الألم يجعلك تدعوا من يقين ولاتدعو لنفسك بل لكل المتألمين فالمصاب واحد وشعورك بالألم يشبه شعور باقي البشر فإن في البلاد كثير من العباد يتألمون ولا يشتكون يبكون بلا دموع وينتحبون بلا صوت لذلك يجب أن نحمد الله على نعمه الظاهرة والباطنه فإن بالحمد تدوم النعم وتزول النقم. ربما اكون غلطان ولكن عبرت عن ماأحس به في لحظة ألم كان ليلها طويل ووقعها مهيل تذكرنا بعنوان اسمه الرحيل. ارجو من الله العزيز القدير بمنه وكرمه الشفاء العاجل لكل المتألمين من المسلمات والمسلمين انه ولي ذلك والقادر عليه.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *