لايبصرون ولكن مبدعون .


لايبصرون ولكن مبدعون .



للكاتبة : اروى الخلف .

فقد بصره وفقد أمله وفقد رؤيت مستقبله واحلامه وفقد أيضا حقوق رعاية مجتمعة وعدم الالمام بواجباتهم
نعم..
هذا الكفيف ب ارادة الله وقدره فقد بصره ورضى بما كتب الله له، ولكن لم يرضى بما يقدمه المجتمع له، من تهاون وإهمال بحقهم.. فهم مبدعون رغم اعاقتهم وقادرون مهما صعبت أحوالهم فعلا لايبصرون ولكن يقدرون على الابداع ويقدرون على صنع الاحلام وتحقيقها، فالكفيف – كفيف القلب وليس كفيف العين-
#المكفوفين فئة لاحقوق لهم فالمجتمع لايبصر من ناحية هذة الفئة ولا يقوم بواجباته تجاههم، نحن لهم اليد التي تساندهم للعبور.. نحن نخطوا بهم لطريق النور.. نحن نجعل ثقتنا واملنا بهم وان نجعلهم محور لاهتمامنا، وأن نجعلهم فئة مستهدفة لجميع أمورنا فهم فاقدون وبيدنا نجعلهم مبصرون
فالبصيرة بالقلب.. والجمال في الروح والرقي لو اجتمعت جميع هذة الأمور لاثبتنا حقا قول " ليس كل عين مغلقة نائمة و لا كل عين مفتوحة ترى"
واختصر حديثي هذا فـ المبدع والمتألق والمثال الأكبر الذي جمع ٳعاقة البصر والابداع (مهند أبو ديه) < وحدة الاسم يكفي بأن يشرح معنى حديثي.. لايبصرون و لكن مبدعون .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *