كم نحن بحاجة لمثل هذا القرار .


كم نحن بحاجة لمثل هذا القرار .



فرحان بن معاشي .

أولاً أرحب بكم أيها الأحبه الكرام بعد العودة من إجازة طويلة منحها لي رئيس التحرير الإستاذ عبدالكريم الحريري منذ بداية الشهر الفضيل وبهذه المناسبة أحب أن أقدم شكري الجزيل للأخ العزيز ابو خالد على سعة صدره و تعامله الراقي معنا وصبره علينا في بعض الاحيان خصوصاً التأخير في كتابة المقالات أو غيرها من الأمور وبالعودة الى العنوان الرئيس لهذا المقال أقول نحن بحاجة ماسة جداً لإتخاذ مثل هذا القرار الذي أتخذه الرئيس العام لرعاية الشباب الامير عبدالله بن مساعد والمتمثل بسحب مشروع بناء ملعب نادي الرائد الرياضي في منطقة القصيم بداعي التأخير . و هوالقرار الأول من نوعه على حد علمي . وهذا القرار العصامي الذي صدر من رجل مسؤول عرف بقوة الشخصية والإنضباطية والإخلاص في العمل . فياليت شعري هل يسري هذا الأمر على بقية المشاريع المتعثرة في بلادنا وهي كثيرة مع شديد الأسف ؟
فهل يحدث مثل هذا القرار صحوه أو غيره لبعض المسؤولين والوزراء ويسحبوا المشاريع المتعثرة في وزاراتهم منذ سنين طويلة نأمل ذلك .
فوزارة النقل وحدها لديها ألاف المشاريع المعطلة وبعض طرقها لها سنوات تحت الإنشاء ولم ينجر منها الربع وتدار بعقود باطنيه عاث فيها الفساد من رأسها الى أخمص قدميها؟ وهي التي تحضى بأكبر ميزانية بعد وزارة الصحة والتعليم فلا تقل عن 68 مليار سنوياً ومنجزاتها مقارنة بميزانيتها لاتساوي شيئاً . بل الأسوأ من ذلك أن الناس ذهبت ضحية هذه الطرق السيئة ومعالي وزيرالنقل في غياب كامل وكأن الأمر لايعنيه بشئ ؟ ويسري هذا الوضع على بقية الوزارت الإ مارحم الله فالصحة والعمل والتعليم ليست بأ فضل حالا ً من وزارة النقل ؟ هي الأخرى لديها من المشاكل والتأخير في إنجاز المشاريع ما الله به عليم ؟ فهل يحذو المسؤولين في هذه الوزرات السالف ذكرها حذو الرئيس العام الرعاية الشباب ويقوموا بسحب المشاريع المتعطلة منذ سنوات أم سيبقى الوضع كما هو عليه . بعض الإخوة يقولون لماذا أغلب مقالاتكم نقد وملاحظات طيب خلونا نشوف أنجازات ملموسه وخذو من المدح والأطراء الي ماتبون . سافرت قبل ايام من محافظة حفرالباطن الى المنطقة الشرقية وطريق السفر خطر جدآ وفيه أصلاحات والتحويلات مضى عليها زمناً طويلاً دون أنجاز؟ أما الخدمات الأخرى على الطرق لاداعي لذكرها لإنكم تعرفونها بشكل جيد ؟ فالذي يمر بها يتصور أنه في أفقر دولة أفريقية وليست دولة تصدر البترول والأولى في العالم ! .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *