قيادة المرأة والطريق إلى الفتنة !


قيادة المرأة والطريق إلى الفتنة !



مناور بن قعيد الظفيري .

لن أتكلم في هذا المقال عن حق المرأة في قيادة السيارة كحق أو باطل أوحلال أو حرام فقد تكلم به أهل العلم الذين يعرفون المصالح من المفاسد والشر من الخير وعلى رأسهم هيئة كبار العلماء
ولكن سأخاطب العقول بما هو مشاهد ومعقول وبما نسمع ونرى وما نقرأه في الصحف والإعلام وماهي المكيدة وماهو السبب الذي يجعل بعض الناس يلهثون وراء قيادة المرأة أكثر من المرأة نفسها !!

هل لأنهم يبحثون عن حقها أم يريدون الظهور على حسابها؟
فالإنسان الذي يعيش في الظل يبحث عن أي شيء ليخرج من الظل لأنه من النوع الذي تبرر غايته نوع الوسيله فلا يهمه مجتمع ولا غير ولا دين ولا أخلاق وهناك نوع أخر من المطالبين
الشرسين في المطالبه وأغلبهم من الذين جُنسوا من أصول غير عربية أو من دول عربية منفتحة بالعموم فهذا النوع لا يَرَوْن الأمور كما يراها أهل الأرض وأبناؤها وقد قيل قديماً ( أهل مكة أدرى بشعابها ) .
نحن في بلد مترامي الأطراف أشبه بقارة هل يعقل أن تقود فيه إمرأة ضعيفة ونحن في بلد يعد من أوائل الدول في حوادث السيارات و بقيادة المرأة سنكون نحن في المركز الأول بلا منازع هذه
حقيقة و ليس تقليل من حق المرأة ولكن خوفاً عليها من ذئاب البشر وهي التي لم تسلم منهم بدون سيارة فكيف وهي قريبة وسهلة المنال ولو قادت المرأة السيارة في وضع أمني سيّء كما حدث من انتشار الافارقة الاثيوبيين هل سيذهب دعاة تحرير المرأة لإنقاذها أم يختبؤون حتى شعار أخر؟

بعض العلمانيون والليبراليون هم دعاة لهذا الجرم لأنهم فهموا الحريه بأنها خروج المرأة !!

الحرية لا تعني إنحلال وترك الحبل على القارب الحرية لا تعني عدم إحترام الأخرين نحن في بلد له خصوصيته وشعب له خصوصيته فإذا خرجت ثُلة قليله تخالف المجتمع وتخالف الأعراف لا ينبغي أن نتركهم في محاولتهم للعبث في مجتمعنا يجب على الحكومة منع أهل الفتنة من هذا الهجوم ولا يعني قمعهم بل إلزام الإعلام المحلي بكل أنواعه أن لا يبحث في هذا الموضوع بما أن هناك هيئة كبار العلماء ولم تجيز هذا الأمر وهناك حكومة تمنع ذلك فوجب على الجميع السمع والطاعه ومن يحرض
على هذا كمن يدعوا للفتنة لأنه يريد أن يحصل شقاق بين أبناء المجتمع وخلاف وربما خروج لذلك لابد من وقف كل من يحاول العبث في أمن المجتمع ومنعه بكل حزم .
إنهم يطالبون بقيادة المرأة ليس من أجل الحريه وليس من أجل الحقوق ولكن إما أنهم يريدون استغلال هذه المسألة لإحراج الوطن أو لزرع الفتنة
ونشر الفرقة أو انهم أصحاب نزوات شيطانية وقيادة المرأة تسهل لهم هذا فلو سألت أي عاقل مالفائدة من قيادة المرأة ؟
لن يعطيك فائدة واحدة ولكن لو قلت له ما هي أضرار قيادة المرأة لأجابك بالكثير والمثير !
فهل يعقل أن إنسان واعي يقبل أن تقود إبنته أو أخته في هذه السنين التي تكاثرت فيها المحن وراجت فيها الفتن وزادت فيها الكوارث والخطوب وازدحمت فيها الشوارع والدروب وكثر فيها الفساد .
هل مشكلة المرأة في بلادنا قيادة السيارة ؟!
هل المرأة أخذت كل حقوقها ولم يبقى الا السيارة؟
هل المرأة طلبت من هؤلاء المخدوعون أن يتكلموا بإسمها ؟
انهم يردون أن يصنعوا مشكله لكي يعبثوا بِنَا وبأمننا ولو قادت المرأة لقالوا لماذا تمنعونها من الرقص والغناء ومن السفر لوحدها ولماذا حتى لا نعرف معروف ولا ننكر منكر، قيادة المرأة هي جس نبض لكي يطالبوا بالحجاب والتبرج والمراقص و الإختلاط وباقي الانحلال .
نعم قيادة المرأة هي السبيل للفتنة ولإحراج الدولة في هذه السنين المخيفة.
اللهم رد كيد في نحورهم واحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *