عقولنا تنتحر ببطء ! .


عقولنا تنتحر ببطء ! .



[JUSTIFY]يسير العقل البشري في حب التطور والتطوير ، وبحث عن مكامن الإبداع في مجالات الحياة ؛إرادة منه في إنارة طرق مظلمة فكرا وسلوكا ، أوبفتح طرق حياتية جديدة بأنوار إبداع ، لها وجود في تأريخ أمم سابقة سادت حضارتها ولازالت كالأندلس مثلا .
إن عقلا بشريا يفكر ويتأمل ويحلل ويقوم ويطور هو عقل حي بأدواته الإبداعية ، ولا أشك أن نتاج ذلك جمال أفكار تجعل للحياة أنسا وطعما ولذاذة ، فالتفكير الإبداعي ، والإنتاج النشط الحيوي توأمان في عقلية البشر ، فدور البشر في دنياهم جمعاء ، دور تكاملي النهج والمنهج ، وأعتقد أننا نملك بعض ذاك الدور إن أردنا ، فالأسباب الإبداعية متوافرة ، والفكر النير حاضر ، والاقتصادية المالية عالية ، والعقول الإبداعية المطورة تتنفس بيننا ، فإذا حصل حسن الإدارة لذلك بشكل جميل ، ابتهجت الحياة ، وأصبحت مضرب مثل في لذاذتها ، وسعادتها ، وأنسها .
إن التفكير الإبداعي إن غاب أهله وجودا في التأثير ، أصبحت الحياة بدونه جحيما لايطاق ؛ إذ لاتستوي حياة علم مبنية على ثوابت دينية ، وأسس حياتية منظمة ، ونظريات وقيم راسخة ومبادئ جمال إبداعية ، هي وحياة جهل تقدح شرارتها من أدمغة جاهلة مظلمة الفكر والسلوك ، ذات أعشاش كآبة ، وسواد فكر، وتشاؤم نظرة وظلامية منهج .
إن التفكير الإبداعي مسؤولية مجتمع كامل ، صناعة لأصحابه ، ومتابعة لفكر حياتي مطور متطور ، وإقرارا لنظام ينتهج ذلك التطوير ، وتنفيذا له بأسرع وقت وأحسن أداء .
إن حياتنا من صنع أفكارنا ، إذ كل مشكلة تدركها وراءها جهل بسيط ، أو جهل مركب ، أو ربما جنون ! ، فمن وراء تخلفنا الحياتي ؟ ! والجامعات يهدر سيل تخريج طلابها في جميع التخصات ! لكنها فقط بمهارة امتلاك قرطاس ممهور ! .
إن الزمن يسير بإرادة الله سبحانه ، والله أمرنا بالتأمل والتفكر والعمل وعمارة الحياة ، فمابال عقولنا تجمدت جهلا وكسلا وجنون عظمة وتكبرا ؟ ! .
إن شعار الشهادة للجميع ، والتعليم لمن أراد أخفقت نتائجه ، ولم يعد ناجحا في رفع الوعي المجتمعي ، بل هو مبدأ يزرع التخلف والجريمة والكآبة وربما حياة الخطر والقلق والضياع . فهيا معا للحياة ، نتأمل إبداعها ، لنبدع فيها ، ولنجعل بصمتنا الحياتية حياة لنا أولا ثم حياة لعقول قادمة تواصل إبداعها ببصمات أخرى حالها الخير والعلم والإنتاج والحيوية والتطور والتطوير . فهيا مرة أخرى لحياة نكون فيها أحياء قبل أن نموت ونحن على قيد الحياة نتنفس ! .[/JUSTIFY]


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *