سقطت ورقة التوت عن رئيس الاتحاد .


سقطت ورقة التوت عن رئيس الاتحاد .



عندما لا نعتبر بالامثال و حكم من سبقونا
نكون كالذين يعلمون بان لهم عيون ولكن لا يعلمون ماهي فائدتها ، ومن لا يعتبر لن ينجح …
فقد قالت العرب ( من عاش بالحيلة مات بالفقر )
و الأحداث المتوالية التي بدأت تتضح على السطح تعطي دلالة على أن اتحاد حوارينا لم يعتبر بل زمجر و ركب احادية الرأي عندما ابحر مع مجلس الشباب بسفينة الثقوب التي فيها كانت كفيلة
بإغراق الجميع منذ اول يوم كل مافي الموضوع
بإطالة مدة الغرق ان الاتحاد كان يفرغ الماء بكلتى يديه ففي بداية الامر بتر الاتحاد احد يديه التي رفضت الركوب بهذه السفينة ممثلة برئيس اللجنة الإعلامية و استمر الاتحاد يفرغ الماء الذي أثقل السفينة بيد لجنة الحكام التي خرت صريعة قبل دور الثمانية ولا تلام تلك اليد التي صبرت و ثابرت
ولكن لا يصح إلا الصحيح فالاستمرار بهذه البطولة هو اخفاء حقائق كثيرة اخذت تظهر على السطح لعل أهمها نكتة ( الشراكة ) التي نقلت الاتحاد كما وصفه رئيس الاتحاد بالنقلة النوعية و التطويرية
و وصفوا المغرر بهم هاذي البطولة بانها التي لم يسبقها او يأتي بعدها ماهو مثلها لاخر هذه البهرجة التي كانت لإخفاء حقيقة تلك الشراكة و الخطأ الجسيم الذي وقع به الاتحاد عندما تنازل عن كل شيء من اجل التغطية على عجزه بتوفير ملعب للبطولة الرمضانية …
فقد تنازل الاتحاد عن شعاره و أعطى الضوء الاخضر للمجلس بتصميم شعار له ..
وتنازل عن استلام الدعم من المتبرعين ليقوم المجلس بذلك و تنازل عن اسم البطولة ليقوم المجلس باختيار الاسم ، كان يقول رئيس الاتحاد هذه أمور بسيطة لماذا يتم التركيز فيها ، انتم لا تبحثون عن التطوير ..! ولكنه لا يعلم بانه تنازل عن الاتحاد باكملة للمجلس .. وماهي القرارات الاخيرة و التصعيد الاخير من اتحاد الحواري إلا ذر الرماد على العيون فلقد سقطت ورقة التوت عن باطل تلك الشراكة و أن الشيء الذي يقام على خطاء لا ينتج إلا اخطأ متكررة ، استقالة رئيس لجنة الحكام انشغالهم بالبحث عن رئيس مجلس الشباب ، ازالة الإعلانات والبحث عن ملعب قد ترحل البطولة له ،
غياب اللجنة الإعلامية ، غياب اللجنة الثقافية ،
الذي يعمل بالاتحاد حالياً لجنة الحكام فقط ..!
و اللجنة المنظمة على استحياء ..!
جميع هذه التخبطات لن تكون موجودة
لو لم يركب رئيس الاتحاد قارب التفرد بالرأي وعدم الاستشارة و إسكات الناصحين بانهم دعاة تخريب..
لذا أطالب من اللجنة الاستشارية محاسبة الرئيس
الذي رمى بالاتحاد بحضن مجلس الشباب و ادخله هذه المعمه وعليه وجب ان يتحمل مغبة
قرارة الذي انطلق بالحيلة و انتهى بهذا التخبطات

قفلة

من تنازل عن شيء بسيط له تنازل عن كل شيء له .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *