راحـوا الطيـبـيـن .


راحـوا الطيـبـيـن .



للكاتب فرحان بن معاشي

لايكاد يمر يوم أو اسبوع ونحوه الإ وسمعنا بفقدان عزيز أو صديق علينا وهذا الأمر بطبيعة الحال لايزعل لأنه حق وسنة الحياة الدنيا
ولكن المقصود هنا الصفات الحميدة والأثر الطيب الذي يتركه فينا الفقيد بعد رحيله عن الدنيا وهو العنوان الرئيس في هذا المقال
وبالأمس القريب فقدنا أحد الأشخاص الطيبين في مدينة الخرج ابومحمد الذي أنتقل الى جوار ربه الى جوار العزيز الرحيم
صحيح أن ابو محمد لم يكن مشهورآ تتصدر صوره صفحات الجرائد ولا مسؤولآ تتقدم تصريحاته القنوات الفضائية ولا نجمآ تحيط به
الوسائل الإعلامية , ولكن الرجل رحل وفي رصيده الكثير من الطاعات والحسنات نحسبه كذلك وحسبه الله ولا نزكي على الله احدآ. فهل
يضيرة ذلك بشئ كونه لم يكن احد الفئات سالفة الذكر. طبعآ لا فيكفي ابومحمد رحمه الله انه لم يؤذي جاره أو يخطئ بحقه يومآ من
الايام وكذلك لم يسيئ الى احد من الناس بل كان كمثل الخلق طيب الملقى ملتزمآ بشرع الله . وهذا لعمر الله هو الفوز الحقيقي وليس حطام
الدنيا من المال والمناصب الزائفة . قيل للخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقد أستشهد في المعركة فلانآ وفلان من كبار القوم
و أناس لا تعرفهم يا أمير المؤمنين فرد قائلا لايهم أن عمراً يعرفهم مادام ان الله يعرفهم فقد قلل رضي الله عنه من مسألة الشهرة بجانب
العمل الصالح . فرحمك الله يابو محمد وجميع المسلمين .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *