دمار من تحت الطاولة .


دمار من تحت الطاولة .



سلوى عناد الجهني .

التدخين عادة سيئة مضرة للصحة والبدن والأشخاص المجاورين للمدخن ، وإفساد لماله ، والكل يعرف ذلك – حتى المدخن نفسه – وبما ان التدخين يؤدي للأمراض وهلاك الصحة فهو من المهلكات .
يقول الله تعالى : (وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)
ولا نلقي بإيدينا للتهلكة فكيف بإيدي الصغار من طلاب المدارس وغيرهم ، عندما نريد ان نقطع التدخين عن الجيل القادم ، لن تتحرك جهة مسؤلة واحدة حيناً ثم تتحرك آخرى حيناً آخر .
يجب التعاون من قبل الأسرة والمدارس عبر تكثيف التحذير منه ، وإلتزام الكبار بتركه لأجلهم ، وجمعيات مكافحة التدخين عبر ندواتها .
وزارة التجارة نفت ارتفاع سعر علبة السجائر إلى 18 ريالاً ، حسناً مادورها ودور البلديات ، عندما يعلمون بأن محالاً تجارية صغيرة يديرها عماله تستأنف بيع الدخان بالسجارة او الاثنتان بريالات قليلة ، وتستهدف صغار السن ، قد يكون مصروفه الدراسي حينها .
إين العقوبات بحق تلك المحال اللتي تبيع السلع الغذائية ومن تحت الطاولات تقدم الهلاك لأطفالنا ؟
وإين العقوبات بحق مالكيها الذين تركوا مراقبة عمالتهم ؟
وإن كان هناك عقوبات ؛ فإي تطبيق قد نرى ؟
هل سيصدر بحقهم عقوبات او « هذا المحل لفلان اتركه » …
هذه مشكلتنا ، الفساد ، الذي غرزة المسؤلون الكبار و تعلمو غرزه صغارهم ، وكـ كل حين نسأل : إين نزاهة ؟
لو سكتوا ، حينها لا نفع للندوات والمناصحات طالما هناك من يوفره لهم و صديق السوء الذي يقنعهم لم يعصمه الله عن كل ارض ، موجود في كل مكان .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *