خــواطــر 11 ؟


خــواطــر 11 ؟



سلوى عناد الجهني .

غادرنا رمضان و غادر معه برنامج خواطر ذو المواسم العشرة اللتي رافقتنا على مدى عشر سنين كل رمضان من البرامج الإيجابية برمضان وغيره ، و مع ذلك لا ارى ان يسمى برنامجاً هكذا فقط ، بل منهج ودستور أخلاقي مستمد من تعاليم الدين الحنيف ، واجه البرنامج إنتقاداً على مدى مواسمه السابقة ، منها إنتقادهم له بإظهار إحدى الدول المتقدمة بإحدى مواسمه بمظهر حسن ومقارنتها مع الدول للعربية ، ومع ان البرنامج ومقدمه الأستاذ احمد الشقيري وضحوا بأن الغاية من المقارنة تقليد الحسن ورفع الهمم ،
برنامج اخذ من كلمة " إحسان " الكثير وأراد خدمتها واظهر من استخدم الإسلام وإحسانه وهم ليسوا بمسلمين ، لعل أن يشعر المسلمين بذلك ، البرنامج طوال مواسمة ركز على الأفراد والأفراد والأفراد ،
قد يدور بذهن الشقيري ؛ هل آثر برنامجه بالعالم العربي ؟
بالنسبة لي : نعم فعل ، اريد ان احسن و ان اخدم مجتمعي بخدمتي لديني .
اما بالنسبة لكم فلعل وعسى ان يؤثر بكم كذلك ، حتى وإن لم يؤثر البرنامج بكم كلنا نريد ان نحسن ونتغير ونتقدم وكل جيد لدينا نطوره ، ولكن دائماً تواجهنا عقبة المسؤول والحكومات ، يخبروننا أن لن يتغير العالم إلا إذا تغير الفرد وبدأ بنفسه ، حسناً وإذا تغيرنا ؛ القوانين والتشريعات وخطط التقدم ببلداننا أهي مناسبة مع قالب التغيير ؟
لدينا حكومات لم تعي بعد اننا بالعصر الحادي والعشرين .
لدينا قوانين لا تتناسب معنا ومع قالبنا الديني .
لدينا خطط قد مرت عليها عشرات السنين .
لدينا مناهج مكرره لا تتوافق مع عصرنا ومتطلبات الافراد و تعد زيادة ليس إلا .
نحتاج خواطر دولي خواطر يتحدث ويوجهه رسالته للحكومات والمسؤولين .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *