خــالـد الـفـيـصـل والـعـالــم الأول .


خــالـد الـفـيـصـل والـعـالــم الأول .



على المستوى الشخصي يعتبر صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل بن عبدالعزيز من أكثر المسؤولين حبآ للتطور والرقي وكذلك الإنضباط .
في العمل الوظيفي وحتى التربوي فنذكر على سبيل المثال حين استلم إمارة منطقة مكة كان لايرغب بقيام الحفلات والإستقبالات المبالغ بها أثناء الجولات والزيارات التي كان يقوم بها ويقول لا أرغب تكلفة احد إنما انا موظف يقوم بعملة فقط وهذا يحسب في جانب اللإتزام الوظيفي أما مايخص التطور فهور تواق له جدآ ودائمآ مايتحدث عن العالم الأول وهو العنوان الرئيس لهذا المقال ويقصد سمو الأمير خالد العالم المتطور المتقدم في كافة المجلات العلمية من التكنولوجيا المدينة والعسكرية وربما كان المقصود بهذا الوصف هو الغرب لأنه هو من يمثل التطور العلمي الباهر والتكنولوجي في الوقت الحالي . أما في الجانب التربوي ايضاً هو يعتبر مربي ممتاز فلقد سمعته يقول في احد لقاءاته انه يخصص لكل واحد من أبنائه مبلغ ألف ريال شهريآ وهم طلاب في المرحله الجامعية . وهذا يعتبر قمة الواقعية والإنضباط التربوي من شخص بمكانته حفظه الله فهذه شخصية الامير خالد الفيصل وطموحه الكبير نحو التقدم والتطوير وحبه الشديد له . ولكن السؤال هل يستطيع ان يحقق ولو بعض ممايحلم به الواقع يقول ان تحقيق هذا الأمر فيه صعوبه بالغه جدآ فوزارة التريبة والتعليم التي تسلم حقيبتها قبل ايام وهي البوابة الاولى للوصول الى مصاف الدول المتقدمة أو العالم الأول تعيش اسواء اوضاعها في جانبيها العلمي والتربوي ؟ وثقافة المجتمع العلمية أو التعليمية صفر فالطالب يدرس لغرض الحصول على الشهادة فقط والبيئة المحيطة به تدعو الى ذلك وتشجعه عليه والإمكانيات في التربيه والتعليم متواضعه بل لاتوجد أي خطط استراتيجية واضحه لمستقيل التعليم والتطوير ؟ والدليل أننا لم نرى أو نسمع عن أي ابتكار علمي أو تقدم تكنلوجي فمسيرة
التعليم بدأت عندنا منذ فترة طويلة جداً دون أن نرى لها أي أثر ملموس على أرض الواقع ان كان في الجانب الصناعي أو الطبي وحتى الإداري أو التنظيمي والقانوني فلا يزال الوضع مكانك راوح ؟ ففي الجانب التعليمي على سبيل المثل نجد ان الطالب يذهب في وقت الصباح محملآ بحزمه من الكتب ويرجع بها في الظهيرة دون أكتساب أو كتشاف أو أي شئ جديد عدا منهجاً مضى عليه أكثر من نصف قرن لم نحقق من خلاله أي تقد م يذكر فالتعليم لدينا طرق قديمة وغير مفيده ففي المدرسة لا توجد ورش عمل جيدة ولا تشجيع او اكتشاف للمواهب وان وجدت لا يوفر لها الإمكانيات التي تساعد صاحبها على الإبداع باختصار شديد تعليمنا عبارة عن حقن وإستفراغ دون فائدة ؟ وكما اسلفت هم الطالب الاكبر هي الوظيفه وليس العلم مع ان الوظيفه تأتي بالعلم وليس العكس . وفي النهاية في ظل هذه الإمكانيات والطموحات والثقافة العلمية المتواضعة يصبح نجاح الوزير الجديد في التربيه والتعليم على المحك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *