جـو مشحون .


جـو مشحون .



سلوى عناد الجهني

ها نحن الآن بالجو المشحون بكثير من الآوراق منها ماسبق قرائته ومنها ما أوجل لآجلٍ قدم بالفعل " الإمتحانات " .
حيث يتشاطر الجميع القلق والإستعداد ، تقسيم المراد دراسته سابقاً بأوقات محدده أفضل بكثير من نظام الدفعة الواحدة .
هناك اساليب متعدده تساعد الطلاب على المذاكرة وإستدعاء المعلومات عبر هيكلتها وتقسيمها وربطها برموز يفهمها العقل .
كل الاساليب بإختلاف مناسبتها فقد تناسب احدهم ولكن لن تناسب آخراً ،
مع ذلك ؛ مهما بذل الطالب جهداً ومهما بذل المعلم كذلك ، كل ذلك سيصبح صفراً إن كان الإستعداد النفسي صفراً .
فعندما يقابل الطالب قبل امتحانه طالباً اخر سلبياً يذكره بصعوبه الإمتحان وانه سيخرج منه غير مجيدٍ لشيئ ، سيرسم في نفسه قلقاً يكون نتاجه إجابات غير واثقة .
الإستعداد النفسي والتوكل على الله بأسباب المذاكرة اولاً باول ، قبل كل شي بل الساس الذي سيرسم درجات عالية وخطئ واثقة .

ربما يكسر التوتر والقلق قبل استلام الورقة إبتسامة وكلمة طيبة تخرج من المعلم بدلاً من " عينك على الورقة " ..


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *