جـداره .


جـداره .



بقلم اروى الخلف

#جداره
انتظار الحلم ومرور ساعاته تمر، بهدوء وبطء
بعد ٳجتهاد وتعب وسهر ينالون حلمهم
ولكن!!!
جداره تكسر مجاديف حلمهم واسوار تم بناؤها لذلك الحلم
هكذا ينص القرار.. لابد من اجتياز الاختبار
حياة بلا معاناه بلا هم بلا اكتأب استحالة
حياتهم توقفت على "جداره" عقدت أمورهم وساءت بهم الأحوال
#الى_متى
فتياتنا الى المكتبات العامة ذاهبون؟
الى متى في المنازل ينتظرون؟
الى متى الظلم يسودهم؟
الى متى نحن ساكتون؟
سنوات جعلتهم ينتظرون حلم وثمار التخرج والاجتهاد
داخلهم طموح، داخلهم شيء يريد بناء الأجيال ورعايتهم،
ولكن جداره حطم امالهم وطموحاتهم، وكسر قلوبهم بالانتظار وجعلهم يعدون سنوات على أمل أن يقف معهم ويترك الظلم ولكن عادلا بهم..
هذا هو نظام برنامج جداره.. الذي يعاني منه الخريجون سنوات ينتظرون التعيين والتثبيت ولكن الحياة لم ينادي، ، ولا رد على ندائهم.
#الى_متى_يا_جداره


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *