بلدية حفر الباطن والرئيس الجديد ..


بلدية حفر الباطن والرئيس الجديد ..



عاش أهالي محافظة حفرالباطن وقتآ طويلآ في معاناة وفي شداً وجذب مع بلدية محافظتهم حتى وصل بهم الأمر القيام بإحتجاجات كبيرة وذلك تعبيرآ عن سخطهم وعد م رضائهم عن أدائها الخدمي أو التطويري في مدينتهم والبعض يذهب الى ماهو أبعد من ذلك حيث انه يتهم الإدارة السابقه بالفساد الذي نتج عنه تعطيل المشاريع الحيوية والخد مية في المدينه خصوصاً فيما يتعلق بموضوع الحاويات التي أتُهم فيها الرئيس السابق الإستاذ محمد الشايع شخصياً ؟
وفي الحقيقة أن المتابع لسير العمل في هذا المرفق المهم من مرافق المحافظه يجد ان العمل فيها ليس على مايرام فتنظيم الشوارع سيئ للغاية وكيف تكون حالها اذا نزلت عليها رشة مطر وأغلب الأحياء لم تنلها خطة السفلته حتى الآن رغم قدمها .
أما النظافه فهذه حكاية أخرى فالكل يشتكي منها فسيارة البلدية قد تمضي الايام والشهور ولا يراها الشخص تمر من امام منزلة وكذلك الحدائق والمنتزهات هي الأخرى لاتلقى الإهتمام المطلوب .
على الرغم من المبالغ الطائله التي ترصدها او تخصصها الدولة لميزانية البلديات في كل مدينة او محافظة في الوقت الذي نرى فيه هجر وقرى مجاورة اقل أمكانيات تكون أفضل بكثير .
وأيضآ في موضوع تطبيق الأنظمه الصارمه ضد المخالفين لايُرى للبلدية أي دور إيجابي في هذا الشأن ؟
أما المراجعة والمواعيد فحدث ولا حرج فأي شخص يكون له موعد أو مراجعه عليه أن ينتظر طويلآ حتى يحصل على مطلبه والبعض قد يرحل عن هذه الدنيا ولم تنتهي مراجعته بعد !
ومن يكتب له الله عمر عليه الإنتظار لسنوات طويله حتى يحصل على طلبه .
شخصيآ لم تكن لي إرتباطات كثيرة في البلدية ولم أدخل مبناها الإ مرة أو مرتين ولكن أذكر ذات مرة سئلت رئيس احد الأقسام عن الموضوع الذي جئت من اجله ولكنه لم يرد عليه لا بل ولم يلتفت لي مجرد إلتفات فنصرفت من عنده دون الحصول على أي جواب .
عموماً الكلام عن البلدية وسوء أدائها يطول ويصعب حصره في هذا المقام .
ولكن دعونا نترك كل مامضى خلفنا ونتطلع الى الامام مع الرئيس الجديد للبلدية الإستاذ مناحي القحطاني فهو رجل خبير ومشهود له بالكفاءة وقد تولى عدة مناصب قبل مجيئه الى هنا .
فالرئيس الجديد مطلوب منه الكثير وعليه عبئ كبير فالمنطقة بحاجه الى خدمات كثيرة جدآ فتحتاج الى تنظيم طرقها ومراقبة مرافقها وإنجاز معاملات الاراضي التي مضى عليها عقود دون يحصل عليها اصحابها .
وكذلك أغلب المطاعم نظافتها غير ملائمه والبعض منها يوجد بها غش في المأكولات دون أي رقابة وكما هو معروف الحفر منطقة ذات طبيعة صحراوية فهي بحاجة الى تشجير كثير ليخفف من أثارة الأتربه والغبار التي عادة ماتكون في فصل الصيف .
وفي النهاية الرئيس ينتظرة عمل جبار لابد يقوم به ولأهالي ينتظرون منه نتائج ملموسه في هذا الخصوص
أسئل الله ان يوفقه وزملائه الى كل خير
وبالله التوفيق .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *