بصمة إجتماعية


بصمة إجتماعية



بقلم الكاتبة : سلوى عناد الجهني

في الحياة الأجتماعية كلنا نحتاج لتبادل أطراف الحديث مع الآخرين بطريقة توصل مانحتاج لإيصاله من أفكار ورغبات أياً كان نوع التبادل لغوياً بأختيار كلمات مناسبة أو جسدياً بحركات الجسد وتأثيرها، ومع وجود المخالطة الإجتماعية سوءاً بأماكن الدراسة او العمل او وسائل التواصل الآخرى أصبح التبادل متشعباً لكثرة البصمات الموجودة حولنا تأثيراً.
فلكل إنسان بصمة خاصه به وبشخصيته وبطريقة تبادله للحديث مع الآخرين .
يجب علينا مراعاتها ومراعاة أننا سنتأثر بها بطريقة مباشرة او غير مباشرة حالما يستطيع الشخص الذي أمامنا إقناعنا بما لديه .
كلنا نعلم بأن إدخال برامج غير مناسبة للآجهزة او فيروسات ستقوم بالضرر الكبير لها ، كذلك نحن بطبيعة الحال نتأثر بما حولنا نكتسب عادات وتقاليد او كلمات قد لا ننتبه لها من الوهلة الأولى فإن كانت غير مناسبة كانت كالفيروس للجهاز لا تحدث إلا خراباً .
نحتاج لنتخاطب ونحتاج لنتعلم ونحتاج لنحرص على جودة مانتعلمه .
ماذا لو برمجنا انفسنا كما أجهزة الكمبيوتر اللتي يوجد بها برامج حماية ، وأضفنا حماية لأنفسنا عبارة عن قيم ومراقبة الذات وقبلها مراقبة الله ويمسك كل منا دوره في البيئة الإجتماعية اللتي ينتمي إليها .
المعلم في مدرسته والاب في منزله والمدير في عمله ، لأنه عادة مايكون الأكثر إمساكاً بزمام الأمور الأكثر تأثيراً .
نعطي نصحاً ، ننطقُ ادباً
نشكُر فضلاً ، فـ نبنِي أُمماً .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *