اوساهير وهز الوسط .


اوساهير وهز الوسط .



هــزاع البــصيص .

عندما يمتد فلك المواطن ليحتوي هم وطنه يكون كالشمس التي تخرج من المشرق ليقوم أبناء تلك الارض بالسعي خلف رزقهم مضيئة لهم ومن كان قابع في فلك نفسه يكون كالمصباح مهما زادت حلكة الظلام بالبيت لن تتجاوز طموحات نوره حدود تلك الغرفة لذا وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية و سقطت اليابان بالقنبلة الذرية وفرض عليها ليومنا هذا عدم صنع الأسلحة و عدم امتلاك سلاح محرم و اجبر إمبراطورها التوقيع على وثيقة الاستسلام و الخنوع وسمح لها بان تصنع ما تشأ بعيداً عن ما يدك مضاجع المنتصرين فخرجت منها البعثات كتلك التي تخرج من الأوطان العربية الفارق بينها ان تلك التي خرجت تتحدث باللغة العربية لا تزال على ظهر سلحفاة تحاول جاهده وهي بعيدة عن الاجتهاد ..
فلا تزال تعمه بسفاسف الأفكار كتحرر المرأة وان يصبح ابني حاملاً لصفة ( د ) وبعض من أمور الحياة التي لا تتجاوز أرنبة انفها .. هم فرد ..
نعود للبعثات من اليابان خرجت وبينها شاب يدعى اوساهير امتد فلك نفسه ليحتوي هم أمة كانت بالمجد و أمست بالحضيض يقول اوساهير
كنت في معرض إيطالي للمحركات أقف امام محرك و اقول لو عرفت كيف يعمل كيف ينطق لغزونا اوروبا فانتظرت حتى حصلت على المكافأة التي تصرف لي وذهبت لشراء ذلك المحرك فوضعته على المنضدة وانا أشاهده كالتاج المرصع بالجواهر فأخذت أدرس خرائط ذلك المحرك لمدة عشرة ايام ثم اخذت بتفكيك المحرك و أُعَلم كل قطعة برقم و معلومات عن مكانها فعندما فككت المحرك و أعدت تجميعه و شغلته فاشتغل
كاد ان يتوقف قلبي من الفرح هرعت مسرعاً للمسؤول عن بعثتي اخبره فقال لي هناك محرك متعطل انظر مابه فأخذت المحرك ووجدت بان احد ترؤسه متآكل فأخذت حديدة وبالمبرد و المنشار حتى عالجتها فوضعتها فاشتغل … قال لي معلمي اذهب لمصانع صهر الحديد و الألمنيوم فأخذت فيها ٨ سنوات و انا ابن عائلة الساموراي أخدم تحت أقدام العمال كمساعد عامل لأتعلم ذلك الفن ، برغم انه ذهب ليكمل رسالة ويحصل على لقب ( د ) قبل اسمه ..!
ولكن مشهد سقوط أمة عظيمة ينتمي لها يدك مضجعة .. الاخبار تاتي للاميكادو عن اوساهير وهي مرتبة رفيعة باليابان كالملك و الحاكم لدينا
ليبعث يرجو لقاء اوساهير فيرد عليه ذلك الشاب ( انا لست كفؤ للقائك وانا لم ابني مصنع باليابان )
أراد اوساهير نقل ما يقوم به بألمانيا لوطنه
فاخذ مكافأة مالية ارسلت له وقام بشراء ما يساهم ببناء مصنع صغير بالوطن وراح يعمل ليل نهار بالمطاعم و يخدم هنا وهناك حتى امن
مبلغ العودة مع ما يريد ..
كان يستطيع طلب ذلك من الدولة ولكنه تجاوز بالانتماء و الإخلاص حدود ان يطلب من اجل ان يقدم لامه يريد لها العودة بمقدمة الامم ..
عاد اوساهير و انشأ مصنعة و درب ايدي عاملة
ثم دعاء الإمبراطور فحضر فأمر الإمبراطور بتشغيل المحركات و انحنا وهو يقول بهذه الموسيقة سنغزو اورباء …

انتهت قصة اوساهير واليابان بالصناعة هي الاولى عالمياً ونحن ايام و نستقبل اليوم الوطني لدينا ونحن لا نعلم من نحن !
وماذا تنتظر منا أمة قاد ابناء هذه الارض فتوحات فيها و اعادة للعالم اجمع قيمة الانسان و انشق من بين ارضها نور الاسلام اخر الرسالات السماوية و صنعت رجالاً بنو الحضارات البشرية مع القيم و المبادئ .. نستقبل ذلك اليوم بهز وسط وتنكس على أغاني و ننحني لها كا انحنا اوساهير ولكن هو انحنا ليرتقي بأمة ونحن ننحني للحضيض ..!
وطنك و دينك لا ينتظر منك بان تعبر عن حبك و ولائك بمقدار درجة هز وسطك يا شباب هذه الأمة
العالم أحوج بان يعود الاسلام لقيادة العالم ولن يعود بجيل يدور في فلك ( اريد سيارة اريد زيادة راتب اريد معيشة رغيدة ) قبل مصطلح ( نريد ) ماذا قدمنا لنستحق ذلك …!
اترك لكم الإجابة ..

قفله

الولاء و الإخلاص لهما رائحة زكية
مستحيل إخفائها .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *