الي مايأخذ من ملته يموت بعلته .


الي مايأخذ من ملته يموت بعلته .



بقلم : فرحان بن معاشي

تابعنا جميعاً أحداث الجريمة المؤلمة التي وقعت في ظهرة المهدية بمدينة الرياض قبل ايام وكان ضحيتها أحد الأبرياء من المواطنين على يد مجرم
غادر من الجنسية السوريه بالاتفاق الكامل مع زوجة المغدور به وهي من نفس جنسية القاتل كماهو معروف وبغض النضر عن الأعذار والأ كاذيب
الواهية التي ساقتها الزوجة لتبرير فعلتها الشنيعه الإ انه وحسب تفاصيل القضية تعتبر هي المدانة والمتورطة الأولى بارتكاب الجريمة لإنها هي من
أتصلت بالجاني وسلمته السلاح واتفقا جميعاً على سينارو الجريمة وقام هو بالتنفيذ . فعليه يجب على القضاء الحكم بقتلها مع القاتل الرئيس وأن لاتأخذنا
بها رأفة ولا رحمة كونها لم تباشر القتل بنفسها أو انها إمرأة ويكتفى بسجنها أو ترحيلها لدولتها الأصلية وتخرج وبالتالي تنجو من عقوبة القتل وهي
المستحقة الأولى لها . وبالعودة الى عنوان المقال فلقد قصدت به خطورة الزواج من الخارج وذلك للإختلاف الشاسع في مسألة التربية والثقافة الدينية والإجتماعية
بيننا وبين الدول الإخرى خصوصاً في معرفة الحلال والحرام مع احترامنا لجميع الإخوة المسلمين في هذه البلدان . وكذلك نحن نؤمن ونسلم تسليماً كاملاً
بالقضاء والقدر وان كل شي يحدث للشخص قد قدر عليه مسبقاً ولكن هنا نتكلم عن اتخاذ الأسباب فقط . أما مايخص الشخص المغدور به وحسب المعلومات
عنه انه طيب جداً وخلوق وهذا عكس ماقالته زوجته الخائنة انه يعذبها وان أخلاقه سئية فقد كذبت بذلك بما قالته عنه رحمه الله رحمة واسعة .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *