الكلاب تنبح والإمارات تسير! .


الكلاب تنبح والإمارات تسير! .



اي شخص عاقل وصاحب نظر ثاقب
لا يستغرب الحرب الإعلامية الرخيصة المثارة والموجهة ضد الامارات العربية المتحدة فإن الحاسدين كثر و أعداء النجاح أكثر وأصحاب الأطماع أكثر فإن المتأمل لما يسمى بالربيع العربي الذي اصبح واضحاً بأنه عجاج في عجاج ووباءٌ أكل الأخضر و اليابس ضاع به الأمن وقطعت به السبل وقتل به الأبرياء وتدهور به الإقتصاد يأكد بأن هناك مخطط لإسقاط الدول العربية ثم
الخليجية ولكن في البحرين وقفت المملكة
لهم بالمرصاد فحرضوا على حكومة البحرين وأوجدوا لها تهمة لكي ينقضوا عليها وهي الطائفية وحرضوا على المملكة باتهامها بالتقصير في حق الشعب فلم يسمع لهم الشعب السعودي فاتجهوا الى الامارات العربية المتحدة ولكن الامارات العربيه هي من اكثر الدول تطوراً وتمدناً وأكثر الشعوب رفاهية فبحثوا عن تهمة فلم يجدوا الا تهمة
التخوين واتهام رموزها وحكامها بالعمالة
لكي يثيروا الفوضى والمشاكل ويزرعوا
الفتنة بين الشعب وحكامه ورموزه الذين
لانعرف عنهم إلا البساطة والتواضع و حسن الخلق والمساعدة ونجدة المحتاج في كل مكان من العالم ، فالامارات اللتي كانوا يضربون بها الأمثال في دولهم بنجاحها وازدهارها و تلاحم شعبها أصبحت اليوم بأعينهم غير ذلك فجعلوا منها عدواً للإسلام والمسلمين والخليج وبدأوا يصنعون لها التهم والكذب الممنهج والمدروس والموقوت و المزخرف والمنقول عبر وسائل الاعلام وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر قنواتهم التي تدعيالحياد وهي كاذبة تدس السم بالعسل هم بذلك يتوهمون بأننا سنعادي الامارات
ونكره شعبها وحكامها فنقول لهم خبتم
وخاب أملكم نحن لانفرق بين الامارات و
المملكة العربية السعوديه هما بالنسبة لنا
عينان في رأس زعل من زعل ورضي من
رضي .
الإمارات منا ونحن منهم اذا احتاجونا
سيجدوننا بينهم و عن يمينهم وشمالهم و
خلفهم و أمامهم وهم لنا كذالك فوالله ان
زعلكم وسخطكم علينا أيها المتحزبون
والمدلسون والكاذبون ألذ وأهون من زعل
طفل إماراتي وبمراحل فهم ابناء الجزيرة
العربية وهم رؤوس وليسوا أذناب فالذي يربطنا بهم هو الدم العربي والاخوة الاسلامية والتاريخ الواحد والجيرة فلا
تبحثوا عن اخطاء الامارات فإن أخطاؤكم
كثيرة وكبيرة وقبيحة ولا تقارنوا أحزابكم
ودعاتكم المفتونين في أهلنا وإخواننا في
الامارات.
و ستبقى الامارات بإذن الله شامخة وأنتم
الزائلون الراحلون الساقطون في مزابل التاريخ.

وعاد اقولك
الكلاب تنبح والإمارات للمجد تسير.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *