الفئة المنسيه


الفئة المنسيه



يقضي الواحد منا جل حياته في الكد والعمل من أجل خدمة وطنه وتوفير حياة كريمه له ولمن يعول من الأبناء والبنات
سواً في القاع الحكومي أو الخاص مفنياً بذلك زهرة شبابه وعنفوان قوته على أمل أن يرتاح ويجني ثمار التعب والكفاح والمثابرة
التي أمضاها طوال هذه السنين من عمره .
لبدء فصلاً من حياته الجديده ويتفرغ لتربية أبنائة ويساهم في تطوير مسيرة التنمية في بلاده في أي مجال من المجلات .
الإ انه يصتدم بواقع مغايراً لما كان يأمله ويرسم له قبل وصوله لهذه المرحلة
حيث انه يجد أمامه صعوبات جمه تواجهه في حياته الجديدة فالراتب التقاعدي قليل لا يكفي متطلبات الحياة والأغلبية العظمى منهم لا يملك سكن الإ ما ندر
وجمعية المتقاعدين أنظمتها باليه وغير مفيدة بل هي مجرد أسم ومرجعه الذي خدم الوطن من خلاله وقضى فيه كل وقته نسيه ولم يعد يعترف به
وفي بعض الحالات تنكر له ووقف ضده وحتى الجمعيات الخيرية هي الاخرى لم تقوم بواجبها اتجاهه
بل وضعت العراقيل في سبيل مساعدته خصوصاً لمن رواتبهم متدنيه جدآ فعلى سبيل المثال
الضمان الإجتماعي يمنح مساعدة مقطوعه لمن رواتبهم تقل عن الخمسة الآلف ولكن بعد سنتين ؟ يعني بعد مايموت جوعاً ؟
ويحرم من يزيد راتبه عن ذلك مع علمه عصوبة الحياة وتكاليف المعيشية وتراكم الديون على أغلب الناس
وحتى القروض التي قد تحل بعض اشكالياته لايستطيع الحصول عليها من الجهات المتاحه بحجة إحالته للتقاعد أو بيروقراطية الأنظمة
وايضاً كما هو معروف لا تشمله أي زيادة قد يحصل عليها زملائه الذين لا يزالون على رأس العمل
علماً انه يجرد من كافة بدلاته التي كان يتقاضاها أبان تواجده في العمل
وحتى سيارة الإجرة ليس بإستطاعته المتقاعد إستجارها لأنه ليس لدية بطاقة عمل !

لذا يجب النظر بإوضاعهم الصعبه فهم يستحقون منا ذلك واكثر ..
لإنهم قد أفنو حياتهم في خدمة الدين والوطن .
وبالله التوفيق …


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *