العنصرية والفتنة الرياضية .


العنصرية والفتنة الرياضية .



من المفروض و المعقول و المأمول أن
الرياضة عند اصحاب العقول السليمة
هي فرصة للتعارف والتقارب و تبادل
المعرفة والصداقات، مع بقاء التنافس
الشريف و الذي لا يخرج عن ميادين
التنافس الرياضية و المخصصة لتلك
الأنواع من الرياضه التي تساعد على
بناء الاجسام وتقويتها و زيادة لياقتها
ولكن بعض أصحاب القنوات الرياضية
و المسؤلين عنها يصرون على إخراج
الرياضة وأهدافها عن مكانها المخصص
لها بقصد منهم و بدون قصد فأحياناً و
بحثاً عن المتابعين يقومون بإثارة بعض
المواضيع التي تخص الرياضه بشكل
عام و كرة القدم بشكل خاص وأحيانا
تحدث أمور تجعل من مباراة دون غيرها
مثار للجدل و القيل و القال و هذا كله لا
يخرج بعيداً عن العمل الإعلامي و لكن
أن يُخرج لنا الإعلام أشخاص مثل بتال
القوس ليثير بين ابناء البلد الواحد الفتنة
و النعرات العنصريه بعمل أقل ما يقال
عنه أنه قبيح و عذره أقبح منه فالرياضة
ليست مكان للخوض في الاصول و
الانساب فهي أقل من أن تثار بسببها
مشاكل و تفرقه و حقد وكره و من أسباب
هذه الظاهرة المقززه والمخجله أنه سلمت
المنابر الاعلاميه لمن لا يأتمن على "كورة" وليس
على شباب الأمه فأمثال بتال وهم كثر لابد
من نفيهم خارج مجال التنافس الرياضي
الشريف فهم أقل مرتبه من الشباب الذين
يمارسون الرياضه ويتصافحون بعد
نهاية المبارة و يحضنون بعضهم ولكن
هذه مأساتنا الحقيقيه التي نعاني منها
عندما يتولى الرويبضه ومن شاركه
بالعقليه المنابر الاعلاميه تجد الفرقه
والتعنصر بين المتأخين والمتحابين وذلك
بزرع الفتنه والخلاف بينهم لكي يظهر
هو واشباهه ببرامج مثيرة تجلب المتابع
بحثاً عن الشهرة متناسين حق المجتمع
عليهم ومتجردين من الأخلاق والقيم.
اللهم عليك بكل مثيرٍ للفتنة وكل داعية
شر و اخقظ ابنائنا و شبابنا وردهم للحق رداًجميلا.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *