الحُب لن يكون حبيس يومٍ واحد


الحُب لن يكون حبيس يومٍ واحد



كتب الله سبحانه وتعالى لنا عزة تظهر جلياً بنا بقراراتنا وأفعالنا وأقوالنا " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين "
يجب أن نستمدها من تعاليم الدين الصحيحة ونحافظ عليها ونظهرها لغيرنا
الآن أصبح الوضع متشائماً بعض الشئ ، فمع وسائل التواصل الإجتماعي وإتاحتها لفرصة كبيرة بأن يظهر المرء مالديه من خلال كتاباته وصوره وماينشره بحساباته ، فقد أظهرت شريحة كبيرة من المجتمعات فراغاً من الذات .
أمم تبني نفسها بترسيخ قيمها ومعتقداتها الصحيحة والأخذ بيد الناجح ، وأمتنا تسحبها رمال التقليد لحظاراتٍ آخرى – ولستُ هنا أقصد تقليد العلوم وغيرها من النافع ؛ بل أقصد تقليدهم للفراغ نفسه وشغلهم بمضيعات وقتٍ وعقلٍ لا تسمن ولا تغني من جوع .
بعد أيام سيأتي الرابع عشر من فبراير " الفلنتاين "
عيد العشاق الذي أعتاد الغربيون وغيرهم من غير المسلمين بأن يخصصوا له ذاك اليوم ليظهروه فيه .
يا آمة محمد ؛
النبي صل الله عليه وسلم لم يحب عائشة ليومٍ واحد فقط وهو القدوة لنا .
أعزنا الإسلام بأن نعيش دوماً بقلوبنا وأعطانا عيدين لا ثالث لهما .
كيف تكون لنا العزة ونحن نخصص لقلوبناا يوماً واحداً فقط ؟
سؤال أهديه لكل من شاركهم عيدهم ولو بدون إعتقاد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *