الجهاد في صورته الراهنة .


الجهاد في صورته الراهنة .



الجهاد في سبيل الله هو ذروة سنام الإسلام كما جاء بالأحاديث النبوية الصحيحة أي انه أعلى وأرقى درجة في شعائر الإسلام التعبدية وايضا يعتبر بابا من أبواب الرزق قال صلى الله عليه وسلم ( جعل رزقي تحت ضل سيفي ) وهو قائما الى قيام الساعة لن ينتهي الإ بنهاية الدنيا .
الإ ان انه في صورته الحالية وخصوصا جهاد الطلب أي القتال خارج الأوطان لا يعتبر على المنهج الصحيح الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم و صحبه الكرام حيث أن أغلب الشباب الذين سافرو الى هناك قد هذبوا بنية الجهاد وبفكر وعادو الى بلدانهم الأصليه بفكر اخر متطرف وتكفيري والبعض منهم قد اعترف علنا ان الذين يستقبلونهم من القادة وأمراء الحرب يضعون شروطا لقبولهم يأتي على رأسها تكفير الدوله التي قدموا منها وفي المقدمة طبعا حكام تلك البلاد وكذلك وهو الأهم عندهم تكفير العلماء والتشكيك في علمهم وأخلاصهم للدين واتهامهم بشكل مباشر في محاباة المسؤلين وعدم أخذ الإذن من والديهم وولي الأمر كونه الخروج لجهاد الطلب . فكم عانت بلدانهم الأصلية بعد رجوعهم لها من تصرفاتهم الخاطئة من التكفير والتفجير والتدمير وفي الوقت الحالي كلنا نرى مايجري على الأراضي السورية ممن يفترض أنهم جاءو لمساعدة أهلهاعلى مقاتلة النظام السوري المجرم وأذ بهم يتحولون الى محتلين لها وخنجر في خاصرة المقاتلين الحقيقيين من أهل البلاد. وربما كان السبب الرئيس في ذلك هو عدم توفر العلم الكافي لدى هؤلاء الشبان مع حماسهم وصغر سنهم وعدم رجوعهم الى أهل العلم الشرعي المعروفين والموثوق بهم .
وطبعا نحن في هذا المقام لا نتهم أحد بعينه ولا ندخل بالنيات ولكن هم أنفسهم وقعوا ضحية لإفكار هدامة ومتطرفة واصبح ضررهم أكثر من نفعهم .
ومن الملاحظ أن أغلبهم من صغار السن ومتدني التعليم حيث أن الغالبيه منهم يحملون الشهادة الإبتدائيه أو المتوسطة على أكثر تقدير فالجهاد على هذه الصورة التي سبق عرضها لا أعتقد انه هو الجهاد الحقيقي ويوافقني الكثير على هذا الرأي .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *