الاهتمام بمكنون التعليم أولى من ظاهره .


الاهتمام بمكنون التعليم أولى من ظاهره .



سلوى عناد الجهني .

اختلف الجيل الحالي مع الجيل السابق سواءاً كان معلمين ومعلمات ام طلبة ، لإختلاف التواصل والأنظمة للجديدة وحتى المناهج وغيرها …
فما نرغبة الآن من تقدم وسائل التعليم وتطورها ، كما نرغبة من الجيل السابق من هيبة للمعلم واخلاق الطلبة .
ربما القوانين الآن جذبت التساهل مع المعلم من قبل الطالب وربما شخصية المعلم هي السبب .
بالسابق كان المعلم كالإب حتى وإن غضب ، وكان يحرص على أن يكون بصورة القدوة داخل المدرسة وخارجها .
و بالسابق كان الطلبة أكثر إلتزاماً وإحتراماً .
نتمنى تعليماً مجيداً يأخذ من اخلاق السابق وتنظيم وتطور الحالي لنبني جيل اكثر وعياً .
اما اخلاق السابقين فلسنا نختلف ان افضل الاخلاق من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه .
اما عن التطور فالوسائل ليست كافية فقط على المعلم او المعلمة تكوين شخصية تجعل الطلبة اكثر قرباً ووثوقاً منه ، فيسهل تقبل المواضيع وطرحها ،
تبادل الأراء دائماً ناجح ، مع مواكبة التطور التكنلوجي وأستخدام وسائله للخوض في مجال المعرفة معاً .
والتحفيز الذي إن لم تبادر به الوزارة بادر به المعلم ، فكما نعلم بأن بذار للتحفيز والتشجيع ثمارها دائماً ناجحة .
ومن المهم ان يوصل المعلم للطالب فكرة انه هنا لتعليم لمساعدته على بناء مستقبله وتحديد وتحقيق اهدافة .
ومن المهم إيضاً تعاون الأسرة مع المدرسة تعليماً وتوجيهاً .
اتمنى لكم عاماً دراسياً موفقاً مكلالاً بالنجاح والتقدم .
قال الله تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾ (المجادلة: 11)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *