ازرعوهم املاً لنا


ازرعوهم املاً لنا



بقلم : سلوى عناد الجهني

سنتين فقط واستلم وثيقة التخرج تلك اللتي سأفرح بها امداً وانا اتمتم القسم بحفظ ديني ووطني ، وستصبح بصمة لي اضعها علئ طريق نجاحي ، وسأفكر حينها كيف سيكون عملي ؟ واين سيكون ؟
وآشياء آخرى أجلتّها لذلك الحين إن شاء الله .

لكن عندما اتصفح هاشتاقات تتحدث عن مطالب الخريجات الجامعيات القديمات " عاطلات عن العمل " وكل املهن انصاف شهاداتهن ، كل املي يتشتت ، واعلم انه اصاب فتيات ماقبل التخرج ماحدث لمن قبلهن يأساً عند قرائتهن لمطالب اخواتهن ، والدة زميلتي اللتي تدرس معي بالجامعه تتعين بعد هذه السنين كلها ، والدتها اللتي هي من ما قد تم تعيينهم من خريجات الكليات المتوسطة والمعاهد ، اما تلك اللتي اصبحت جده ولها الكثير من الاحفاذ تتعين ، هل سيكون مصيري ومصيري زميلاتي مماثل لمصيرهن ، مصير السنوات العجاف بحثاً عن عمل .
اذ كانت مشاكلهن تكرار التخصص ، فعاجلوا الآمر معنا حتى لا نقع مثلهم بما وقعوا فيه ، ووفروا لنا تخصصات توفر لنا وظائف بالمستقبل .
كل هذه السنين بلا حل ، لأنهن نساء ؟ ام لأن قيادة المرأة والرياضة أهم ؟

" شورى – خدمة مدنية – تعليم عالي – ..وغيرهم" النرد الذي رُمي ردعاً في طريقهن .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *