ارصفة ورقية


ارصفة ورقية



بقلم : سلوى عناد الجهني

وزارة التربية والتعليم مخصصه من ميزانيتها مانسبته 25% في طباعة الكتب ، الكتب التي بلغ عددها 130 مليون كتاب لِـ 6 ملايين طالب وطالبة ، بمبلغ يقدر بِـ مليار حسب تصاريح وزارة التربية والتعليم .

مع تعايشنا لفترة الاختبارات وفترة نهاية الدراسة بمختلف المراحل الدراسية ، تكثر حادثة " تمزيق الكتب ورميها " ، بغض النظر عن انه من امتهن كتابه امتهن تعليمه ، فإن للكتب اغلبها يحتوي على ايات قرءانية وفي ذلك امتهان لكلام الله ، حيث يلقئ اغلبها علئ ارصفة الطرق او القمائم – اكرمكم الله – فأصبح الأمر هدراً للميزانية والتعليم .
انظر امام كل مدرسة بنهاية الدراسة اكثر المدارس رمياً للكتب اكثرها انفلاتاً ادارياً ، فالمسؤلية بالمنطق على إدارة المدرسة والمعلمين اللذين لم يخبروا الطلاب احترام كتبهم ، ولم يردعوا التجاوزات ، بعض الدول قامت بإستبدال الكتب الورقيه بالتعليم الإلكتروني ، وبعضهم وضع رسوماً اول السنة تعطى من اجل توفير الكتب ، الرسوم تلك اللتي بسببها خلت اروقة الجامعات لدينا او تكاد تخلوا من رمي الكتب ، قد نقول بسبب الرسوم وقد نقول بسبب الوعي الآخلاقي .
– الحل ليس بالعقاب ، الحل بالتعليم اولاً من المنزل ثم المدرسة .
– اذكر بالمتوسطه اخبرتنا مدرستنا بأننا لن نستلم الشهادة قبل تسليم الكتب ، فكان حرصي انا وزميلاتي على كتبنا اشد من حرصنا بالسنوات التي سبقتها ، وبالفعل طبقنا ذلك – لا ادري حينها هل هذا الامر من الوزارة او من إدارة مدرستي نفسها ، اذا كان من الوزارة اين التطبيق ؟ ؛ وإن كان من مدرستي فحذوا حذوها ياوزارة التربية والتعليم .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *