إعلامنا لماذا والى متى؟


إعلامنا لماذا والى متى؟



إعلامنا المرئي والمسموع والمقروء!
من راقبه عن كثب ، وتابعه بتمعن يتضح
لديه أشياء كثيرة تفيد أن هذا الإعلام ناقل
لما يبث عالميا ومن كثرة مصائبنا يصبح أحياناً
مصدر لنقل الخبر ومع ذلك لايجيد توظيف الخبر لأنه إعلام غير هادف
بل مستهدف فلا يعرف متى يتكلم ومتى لايتكلم فلذلك أصبحنا
مصدر للسخرية والفرجة من العالم الأخر
لماذا وما السبب؟
هل يعقل أن أكبر القنوات الإخبارية العربية
رئيسها يتبع ديانه مضاده للإسلام، وهي النصرانيه فكيف يحرص هذا الرجل على
معالجة قضايانا المهمه!
فمثلا
والأمثال كثيره عندما يزور (البابا) إحدى الدول
العربية ماذا تفعل الجزيرة والعربية تقوم
بتغطية شاملة كاملة لرحلة هذا الصنم
من قبل وصوله بأساببع فتعمل له برامج مخصصة مع كل ساعه يتكلمون عنه وعن ميلاده وعن سياسته ووصوله وفوائده
وتواضعه ولقاءاته مع محبيه ومناظريه وداعميه.
فهل غطت العربية والجزيزة زيارات علماء المسلمين أو هل تكلمت الجزيرة أو العربية عن حياة علماء كبار ربانين مثل ابن باز وابن عثيمين وسلف هذه الأمة
هذا يدل على أن إعلامنا كالمريض
الذي ينقل الفيروس إلى أهله وهو يعلم أنه يتسبب بقتل وإيذاء الجميع ، فأغلب الإعلام لدينا
غير موجه ، يرجوا الربح المادي فقط
ولا يعاب اذا كان يوجه للخير ويدعوا له ولكن اصبح الإعلام مهاجم لنا ولمعتقداتنا ومعول هدم لا معول إصلاح فكيف السبيل الى إصلاح هذا
الخلل الواضح ؟
وهل من الممكن أفضل من هذا النهج المسير
من أعداء الأمة من العلمانيين والليبرالين واليهود والنصرى؟
ربنا إليك المشتكى.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *