إرجاف داعش .


إرجاف داعش .



بقلم : فرحان بن معاشي .

مايقال ويتم تناقله من أخبار عن دولة العراق والشام أو مايعرف بداعش من أنها أصبحت على الحدود السعوديه أو أنها قابت قوسين أو أدنى من
إجتياح مدنها وقراها وأن باستطاعتها احتلال العاصمة الرياض والإستيلاء عليها في غضون ساعات ؟ أمر مثير للسخرية والضحك . فداعش هذا
التنظيم المتطرف والمخترق المستغل من قبل الإستخبارات الغربية والإيرانية والذي يلقى دعماً مادياً كبيراً من قبل هذه الاطراف المستفيدة من
تحركه سواء في سوريا أو العراق مع انه يملك قوة لايستهان بها خصوصآ الدعم الذي سبق ذكره في هذا المقال . الإ أن مايروج له من أخبار
أن بستطاعته التغلب على دولة كبرى مثل المملكة أمراً غير مقبول بل وغير منطقي أن يتغلب تنظيم أكبر معداته سياراة نوع هايلكس ورشاش
عيار50 مم مهما يحصل عليه من دعم فالسعودية تملك سلاح جوي يعتبر أكبر إسطول في المنطقة وطائرات مقاتلة على مستوى عال من التطور
والدقة كطائرات الأباتشي التي بإبمكانها سحق جبهات من الجوش خصوصآ في المناطق المفتوحة كالذي بيننا وبين العراق .
فالمملكة خاضت تجربة على أرض الواقع نجت بها بدرجة إمتياز رغم الأخطاء التي حدثت وذلك في حربها مع مجموعة الحوثيين والتي هي الأخرى
كانت تتلقى دعمآ غير محدود من قبل بعض الأطراف كما هو معروف ؟
وفي ظروف أصعب بكثير من مواجهة داعش في حالت حدوثها . حيث أن الحرب التي حدثت في المنطقة الجنوبية جرت في سلسلة من التضاريس
الجبلية الصعبة والتي تمتد الى أكثر من 1000 كيلومتر ومع مجموعات أرهابيه تشبه حرب العصابات وهي من أصعب انواع الحروب .
ومع هذا بفضل الله هزمتهم ولقنتهم درسآ لن ينسونه أبداً .
أما موضوع داعش فعلى الرغم من شراسة أفرادة القتالية الإ انه أعطي أكبر من حجمة الطبيعي بكثير وربما قصد به الإرهاب والإرجاف من قبل بعض الأطراف
المستفيده من ذلك . وتقدمها في شمال العراق لايعني بالضروره نجاحها في جهة اخرى ففي العراق الموضوع مختلف تماماً فقوات المالكي العراقية هم عبارة
عن مجموعات أو مليشيا من المرتزقة الشيعية والايرانية التي هربت وتركت أسلحتها خلفها . وهناك من ربط بين ماحدث في شروره من إعتداء أثيم
على أحد رجال الأمن من قبل الفئة الضالة وتنظيم داعش ربما يكون الهدف منه تشتيت التركيز لدى القوات السعودية نصرها الله , لذا يجب أخذ الحيطة
والحذر .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *