أم ٌ تستحق العقوق .


أم ٌ تستحق العقوق .



مناور بن قعيد الظفيري .

الأم التي لم يُعرف لها فائدة إلا بكثرة الإسراف والتبذير ليس في وجوه الخير بل في سفاسف الأمور واللهوِ والغرور ألا تستحق العقوق أَم نحتاج لعرض بعض الأمور لكي نَحكم بالعقول؟
الأُم التي تثير بين أهلها النعرات الجاهليه التي نهانا عنها خير البريه عليه الصلاة والسلام فبها غسيل الأموال والأغاني والجدال والعبث
والتفحيط و من المصائب الكثير و المهيل
وضياع المال ومشاكل المخدرات و حوادث وانفلات إنها أم المشاكل والجهل إنها ( أم رقيبة) .
فهل تستحق منا العقوق؟
من حولنا العالم يغلي ويفور ونحن نلهوا بلا قيد أو شعور نتنافس بجمال البعير وتركنا جمال الدين والأخلاق و الضمير!
المسلمون في قتالٍ ومحن وزلازل و فتن و نحن آمنون سالمون ، والمسلون في حروبٍ وخطوب ونحن آمنين ننامُ في الدروب فهل هذا من شكر النعم أم من الغرور و البطر؟
يتراقص الرجال خلف الإبل بلا شعور وكأنهم هم الخالقون !! هل هذا عقل أم جنون ؟
العالم يتنافسون على العلم ويتسابقون في ميادينة صنعوا المحال ودخلوا الفضاء حاصرونا بالاقمار والبوارج في البحار ونحن نصور مع الحيوان الذي اصبح أغلى من الإنسان !!
هل تستحق أم رقيبة العقوق ؟
زاد سعر النفط فزاد اسرافنا وقل شكرنا والآن سعر النفط منذ مده وهو في هبوط فهل سيبقى مهرجان الجنون؟
إذا كانت المسألة مسألة رجوع للتراث فإن تراث الأمة الكتاب والسنة لم يكن من تراثنا التنافس في جمال الحيوان بل هذا من تراث الغرب الذين يتنافسون بجمال القطط والطيور حتى وصلوا إلى التنافس في جمال النساء ثم الرجال !!!
إن التنافس في تراثنا كان بأفعال الرجال من الكرم والشجاعة ومكارم الأخلاق فشتان بين المجد التليد وبين ما أحدثته أم رقيبة .
إن من حمدلله وشكر نعمه التي أنعم بها علينا أن نوقف هذه المهرجانات الخاويه خصوصاً وأن من حولنا من المسلمين في عوزٍ وضرر وقتال ومرض ومصائب وفتن .
اللهم نسألك العفو والعافيه اللهم لا تعاملنا بأفعالنا وجهلنا اللهم عاملنا برحمتك وعفوك إنك أنت الغفور الرحيم.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *