أشد من العلم .


أشد من العلم .



بقلم : عبدالله العيسى

اريد ان اكون غنيًّا لا اريد الفقر ، اريد ان احقق طموحي اريدُ مثل هذا ومثل هؤلاء ، اريدُ واريد مثل ما يريدون ويحققون هُمْ (وَ) !!

قد اكون مظلومًا في وطني ، وقد يأكلوا اكبر من حقي ، وقد اكون الغنيّ الذي يأكل حقوق الناس كوني املكْ من هو اشدّ من العلم والطموح واشد مِنْ مَن يكوّن المستقبل بسبعة عشر سنه !

قد اكون من الذينَ يملكون الاقلام التي تتكلم ، وغيري من الناس لايملكون حتّى الحبر كي ينطقون حتى ولو بورق ، قد اكون فصِيحًا ولكنْ بلا شهاده ، وغيري اعجمْ ويمتلك الشهاده !

هُنا بين شعبكْ الملقبون فقط بزمننا الحالي (اخوانكْ) قد تخسر مستقبلك عندما لا تعرفُ فلان كون مستقبلك اصبح متعلق بقلمه وليس بشهادتك ، هنا بين شعبك قد تكون شهادتك مجرّد سمعه وعندما تريد ان تحصل على الوظيفه يجب ان تبحث عن من يقودك .

مجتمعٌ عربي قام ونهض على هذه الصفه السيّئه وما زال يكبر ، وبهذا الزّمن من النادر ان لا تجد الاقارب او الاخوه ليسوا بوظيفه واحده معًا .
قد تكون من الاستحاله ازالتها كون والدنا رحمه الله (الملك فيصل) لم يستطع ازالتها ولكنْ ليس من المستحيل ان نعاقب من يعمل بها بالوظائف والدراسة والأماكِن الحساسة والمؤثرة لأفراد المجتمع .
وقد نجد الآن بأنّ طموح شباب المستقبل قد يتبخر ، ومنهم من لم يكون المستقبل ، اصبحنا مفرقين نجحد قصير اليد نبحث عن مستقبلنا عند اشخاص وليس بجهدنا ، منا من يرى البعيد قريب ومنا العكس
وقد يقول البعض بأن ممارسة الواسطة تبادل منافع ‘بريئة’ لا يأثم على فعلها الفاعل ، بل هي سمة من سمات الرجولة ، ودليل على النجاح الاجتماعي ، وعلامة من علامات ‘حب الخير للناس’ ، فهذا يقدم خدماته في مجال عمله وذاك يبادله المنفعة بتقديم خدمات أخرى في قطاعات أخرى يمتلك بها بعض النفوذ أو يعرف بها بعض المسؤولين.

والمشكلة أن الوساطة لا تخلو من آثار سلبية قد لا يستوعبها البعض ، أو لا يشعر بخطورتها وآثارها المدمرة على المدى البعيد الذي وصلنا له
الى اين سوف نصل وهل المستقبل سوف يكون مكون من ( الواسطة ، الوساطة ) وهل سوف نجد من نفخر بشهادته قبل مكانته ، الى اينْ سوف تقف بنا ايّها الفيتامين (و) !


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *