أزمة أوكرانيا فيها خير .


أزمة أوكرانيا فيها خير .



الكاتب / فرحان بن معاشي

الذي يقرأ هذا العنوان قد يستغرب من طرحه ويحق له ذلك الإستغراب فكيف أزمة يكون فيها خير وكلنا نعرف ماهي الأضرار والتداعيات التي تصاحب تلك الأزمة في أي مكان من العالم خصوصآ اذا كانت أزمة حرب لما يحدث من قتل وتشريد وزعزعة للأمن وإنهيار إقتصادي وغير ذلك من المصائب العظام حمانا الله . ونحن كمسلمين لانتمنى لإي شعب من شعوب المعمورة مثل هذا الوضع على الأقل من الناحية الإنسانية الإ أن ماجعلنا نتمنى حدوث مثل ذلك هي غطرسة وتسلط هذا الدب الروسي الأحمر الذي تجاوز في دعمه ووقوفه الى جانب نظام الإجرام السوري ومن قبله نجيب الله في أفغانستان كل الأعراف والمواثيق لا بل وحتى الإنسانية لذلك نتمنى أن هذه الحرب في حالة حدوثها من شأنها ان تربك النظام الروسي المجرم وتفقد ه توازنه وتشغله بنفسه وبالتالي تعود الفائده بشكل مباشر لصالح الثوره السوريه بأن يقل الدعم الروسي للأسد فلايخفى على احد تأثير هذا الدعم وتحكمه في سير الامور في الشأن السوري . وهو الذي ربما ماكان السبب الرئيس في طول عمر الاسد في السلطه الى الآن . وايضآ نستفيد من الإختلاف الذي ظهر مؤخرآ بين روسيا ودول الغرب حول الأحداث الأوكرانية بعد ماكانت مواقفهم شبه متوافقه على خذلان الشعب السوري وتواطئ الغرب مع الموقف الروسي الإ انه يبدو في الوقت الحالي قد وصل الخلاف بينهم مرحله متقد مه حيث تم التهديد بستدعاء السفراء بينهم . وهذا الامر نستفيد منه كثيرا بأذن لله .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *