آما كان الأولى .


آما كان الأولى .



للكاتبة سلوى عناد الجهني

وجود المرأة في مجلس الشورى عليه أن يدعم حقوق المرأة الأهم فالمهم ، ولكن افتلق الصبح وظهر الحصاد عكس ما آملته يدي الزارع .
بغض النظر عن كل القرارات اللتي شاركن بها ، آما كان الآولى بهن رؤية حقوق أخواتهن المعلمات اللاتي يقطعن عشرات الكيلومترات للوصول إلى عملهن ، وحلمهن العمل بجوار عائلاتهن ؟…
يقطعن نفس الطريق الذي تكون بجانبه حجور الضبان و مواطن الحباري اللتي اخذت حقوقها قبل المرأة .
آما كان الآولى التحدث بمطالب الطالبات الجامعيات المغتربات بعيدن عن اهاليهن ، بسبب عدم توفر جامعات قريبة منهن ؟.
آما كان الآولى دراسة وضع ربات البيوت الغير موظفات ؟.
آما كان الآولى إيضاً ، أن يكون لهن مدارس غير مستأجرة ؛ قبل للتفكير بإي رياضة مناسبة لهن ؟
وآولئ من قولهم : " لا بطالة بالمملكة " حل مشكلة الجامعيات العاطلات عن العمل فـ 76% من السعوديات عاطلات عن العمل .
قضايا كثيرة كانت آولئ من رياضة وقيادة .

على الرجل في مجلس الشورى أن يدعم النصف الآخر من المجتمع ، وعلى المرأة أن تثبت نفسها بطرح قضايا أخواتها ، والسعي لنيلها ، حقوق التعليم والصحة والحقوق المدنية آولى من حقوق الرفاهية ياسيدات الشورى .

#ومضة ؛
– الإبادة الجماعية للضبان كانت محزنه بحق البيئة ، و سيعاقبون – كما قالوا – من ارتكبها .
– والرياضة حق من حقوق المرأة ، وانا لا اعترض ونبينا صلى الله عليه وسلم سابق عائشة رضي الله عنها فسبقته مره وسبقها مره .
ولكن قبل هذا كله ؛ هناك بشر يعانون .


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *