نقطة افتراق الأمة


نقطة افتراق الأمة


عبدالكريم الشمري
عبدالكريم الشمري
         
رئيس صحيفة حفر الباطن الإلكترونية دبلوم صيدلية

إقرأ المزيد
نقطة افتراق الأمة
الابتسامة الصفراء .
آخر علاجهم كي .
المسئول والسكرتير والسيكيورتي والمواطن
نحن من الناس ..
التفاصيل

وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://www.minsaa.com/267194.html

من نقطة افتراق الأمة العربية ننطلق لنطرح عدة أسئلة  هل اكتفيتم من هذه الفرقة ؟ ألم تشبعوا الم ؟ هل ياترى انتم راضون عن أنفسكم ؟
.

يقول “روجيه غارودي” بمجمل حديثه عن الجيل الرابع من الحروب الآن يقاتل الغرب بالتكلفة الصفرية العدو “يقتل نفسه” العدو يدفع “ثمن السلاح” ثم “يقتل نفسه به” العدو يطلبنا للتدخل لانقاذه فلا نقبل!!
.

هل تعلم ماهي القيمة الصفرية عزيزي القارئ انها تتمثل في عدم خسارة الغرب لأي شيء ورغم عدم خسارته أيضاً هو يحقق الانتصار . وان الناظر بعين متبصرة للانتقال الطبيعي بين اجيال الحروب الأربعة من جيل الفرسان وجيل الاسلحة النارية وانتقالاً الى جيل السلاح الاكثر تأثيراً وهو السلاح الكيمياوي والنووي واخرها هو ما ابتدأت به في هذا المقال ، يجد انه كلما افترقت الأمة لابد وأن تغرق في مستنقع النزعات والتخوين والتكفير والإقصائية المقيتة فكيف السبيل للخروج من هذا المستنقع القذر ؟
.

وهل ماحدث لنا قد حدث للأمم السابقة من قبلنا ؟
الجواب نعم لقد كانت المحصلة النهائية هي بنفس السيناريو الذي نعيشه في هذا الوقت وأعني بالوقت هو مابعد مؤتمر سايكس بيكو اللعين في ١٩١٦ .

.

(مائة عام) مضت ولازلنا نطحن بعضنا ونتحين الفرص لنصعد فوق اكتاف بعضنا البعض ولم نستطع الانعتاق من عنق الزجاجة .
(قرن كامل) والعدو هو نفسه والمعطيات لم تتغير ولم يتغير سوى أننا نصعد لقعر الهاوية ونتباهى في ذلك .
(٣٦٥٠٠ يوم) من عمر الأمة ضاعت سدى لم نستطع الاتحاد ولم نستطع الصعود ولا ان ننتصر حتى على انفسنا .
.

الحالة السياسية والاجتماعية والثقافية بل وحتى الرياضية تسير في نفق مظلم هو نفق من رضي ان يقبل على نفسه أن يكون من دول العالم الثالث ويشيح النظر بكلتا عينيه عن هذا المشهد المأساوي لجغرافية أرض بلغت مساحتها 13،333،296 كم2
.

اخيراً لن ولن ولن ننهض كأمة دون أن نعترف بأخطائنا ونتجاوزها ونتصالح ونتحد لنصنع لنا نقطة انطلاق مشرقة تضعنا في مصاف الأمم المتقدمة .


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. عبدالمجيد الشمري

      مقال رائع يلامس واقعنا البئيس ، أسال الله أن يرحم الحال ويعز الأمة ويكشف عنا الغمة ، انه القوي على ذلك والقادر عليه .

      الرد
    2. سعود العباد الشمري

      مقال رائع، لقد وضعت يدك على الجرح
      أنا متفائل خيراً فالأمة سوف تنهض و ترتقي كما كان أسلافنا
      كتبت فأبدعت يا عبدالكريم? وتقبل تحياتي

      الرد
    3. عايد الجلعود

      مقال جميل نحن في مطحنه اخي عبدالكريم وسيطحن بعظنا البعض والمصنع لهذه المطحنه يتفرج ولا تتعطل وهي من اجود المنتجين والمصنعين حتي يحدث الله أمرا
      لا يغير الله مافي قومأ حتي يغير مابي أنفسهم.
      والله المستعان.

      الرد
    4. فواز المطيري

      بالفعل اخي الكريم مالم نتحد سنظل قابعين في مستنقعات التخلف سياسيا واجتماعيا وثقافيا بورك قلمك وننتظر المزيد باذن الله اخوكم فواز المطيري المدينة المنورة …

      الرد
    5. مصطفى حسين

      ذكرتنا بقول الشاعر
      انى اتجهت الى الاسلام في بلد
      تجده كالطير مقصوص جناحاه
      فتتونا الغرب وطحنونا بس حتفرج بازن الله وربنا ينصر المسلمين في كل مكان

      الرد
    6. عبدالله

      للاسف ماضينا بأيدينا اضعناه
      من يصدق أننا أحفاد من وصلوا للهند والسند والأندلس وهزمنا گسرى ‼️
      الان نعيش خذلان وضعف وهوان ليس بعده هوان ،،،

      فهذا المقام وشكراً لك على هذا المقال ،،، ذهبت بنا بعيداً

      الرد
    7. ريما باجمال

      صحيح ففي الاتحاد خلاص من هذا الواقع الذي نعيشه نحن العرب والا سيكون القادم ادهى وأمر على شعوبنا العربية فقد نجح الغرب في تفكيك الجسد العربي ويسعى حالياً لتمزيقه اربا اربا . مقال يذكرنا بالواقع المرير للأسف ولابد من نقطة انطلاق تكون مشرقه بالفعل لنلحق بالركب فشكراً لك .

      الرد
    8. عبدالله

      يارئيس الصحيفة ياشباب يامسلمون ,
      لاتظنوا أننا مختلفون وكل واحد فينا له رأي !
      لا لا نحن قريبون جدا من بعض ونظرتنا للمشكلة واحدة , وحلنا للمشكلة واحد , نحن بحاجة لأن نكون صريحين وجريئين .
      فلا يوهمنا الإعلام أننا أصبحنا شذر مذر وأنه كل واحد فينا له طريقة في الحل ورأي في تشخيص المشكلة أو كل واحد له عالم أو شيخ أو فرقة أو سبيل يسلكه .. لا لا .

      والله العظيم لو اجتمعنا كلنا في صعيد واحد لكلنا اتفقنا على :

      أن الله ربنا ومحمد نبينا والقران والسنة ديننا وكتابنا , وأن كتاب صحيح البخاري ومسلم وصحيح مسند الأمام أحمد وسنن ابن ماجة والنسائي وأبي داوود هي عقيدتنا وديننا .
      فعلام نفترق ونتوهم أننا متشرذمون ؟

      حقيقة نحن الآن نعيش مرحلة هيـآم وحيرة ! ماتدري ايش اللي حاصل ؟

      الفساد ينتشر ولا رادع ولاتصحيح ولادعوة. المسلمون يقتلون ولا جهاد , الهيئة والحسبة تلغى ولايوجد سبب ولافتوى , العلماء متفرقون , الناصحون يوقفون , ايران والشيعة ينتصرون وأهل السنة لابواكي لهم . العالم الغربي يملك قوة عظمى لاطاقة لنا بها , و و و إلخ

      تغيرت تركيبة الصراع بتغيير تركيبة المسميات , لقد كان العالم الغربي النصراني الصليبي يوما ما بهذا الاسم وفجأة يختفي ليصبح منظومة واحدة تسمى الامم المتحدة , ليظهروا لنا بثوب جديد ولكنهم بنفس المعدن وهي العقيدة النصرانية .

      .المجتمع المسلم وبالأخص مجتمع بلاد الحرمين تعرض لــ( نظرية الصدمة ) وهي أحد وسائل الهجوم لدى العالم الغربي . تابعوا ( مسلسل نظرية الصدمة ) .

      اسمحوا لي أيها الإخوة أن أعرض فلسفتي عن الواقع :

      – كلما عظمت المصيبة عز – صعب – حلها وحلالها , لما انتشر الشرك والجهل في الأمة البشرية واستشرى كان الحل ( رسولا نبيا ) فكان هو المنقذ للبشر من الضياع والهلاك .

      – وبما أنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم , هو خاتم الأنبياء , إذا لن تصل مشكلة البشر والمسلمون بالأخص لحل يقتضي مجيء رسول نبي من عند الله ليحل المشكلة .

      – إذا مالمشكلة وأين الحل :

      تشخيص المشكلة والحل في حديث واحد :

      عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: ” قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد.” قال الشيخ الألباني : صحيح.

      الرد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *