الحياة فرصة أخيرة .


الحياة فرصة أخيرة .



لا أقول ذلك دون قناعة ولكن الحقيقه أن حياتنا في الدنيا هي فرصه لنا للإستفادة من كل خير لأنه بعد الحياة لامكان للعمل ولا مكان للعباده ، ولكن حساب وعطاء وجزاء وعقاب ربما نسير في دروب مختلف وأحياناً تكون مليئة بالأخطاء والعثرات والذنوب ، ولكن من الغباء أن لا نعترف بأننا سنموت أو نتناسى الموت الذي لم نقدم قبل وقوعه الكثير ولم نستعد للمسير ، فالحياة من أكبر النعم التي أنعم الله بها علينا لذلك يجب أن نستقل كل ساعة بل كل لحظه من حياتنا بما ينفعنا في معيشتنا وبعد مماتنا فلا نضيّع هذه الفرصة الممنوحة لنا لأن الحياة ليس لها إعادة ولا فرصة أخرى ولا أشواطٌ إضافية فإما أن نستغلها أو يستغلنا الشيطان لنكون من اتباعه فلا نسعد في الحياة ولا بعد الممات .

فمن الذكاء إن لم نكسب الدنيا فعلى الأقل لا نخسر الآخرة قال تعالى : (( والاخرة خير وأبقى)) .

عندما تذنب ويسترك الله اعلم انها فرصة من ضمن فرصة أكبر هي الحياة ولن تدوم هذه الحياة فأين المفر!

وعندما تنجوا من الموت بفضل الله فلا تعتقد أنك ستنجوا كثيرا لأن الموت نهاية كل مخلوق وسيصلك الدور ولكن هل أنت جاهز للرحيل وأمامك حساب طويل؟

إن الانسان الذكي هو من يعتبر ويتعض بغيره فلا يكون هو عبره لغيره ومطية للأهواء وزخرف الحياة فلحظة تعيشها
مؤمن بالله وبين أهلك وأسرتك لا خائف ولا ذليل ولا جائع ولا عليل هي قمة ما يتمناه أغلب أهل الأرض فهل نشكر الله
بمعصيته وترك طاعته ؟

هل نستشعر أن أرزاقنا بيد الله وأعمارنا بيده ونحن نعصيه ولا نتوب ويسترنا و ونعود وكأننا مخلدون لا نموت!

الحياة أقصر مما نتصور وأجمل مما نتوقع إذا عشناها لله ومع الله وبالله .

وعاد أقول لك الفرصه لا تدوم ولا تتكرر ولكن
يمكن ان نصلح ما مضى بالعودة لله والتوبة والاستقامة

فأعلم وكن على يقين أنك قدوة لإبنك أما في الخير وأما بالشر وربما تكون قدوة لكثير غير أبنائك فكن كما تريدهم يكون كما تريد. اللهم اهدنا في من هديت وعافنا في من عافية وردنا إليك رداً جميلا.


1 التعليقات

    1. فارس بن غدير

      اشكر الكاتب مناور الظفيري
      على هذا المقال التذكيري وهو كما سماه فرصة أخيرة نعم العمر واحد والناس في هذه الدنيا كعابر سبيل فيها . شكراً مرة أخرى

      الرد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *